الروبوت كوزمو
الروبوت كوزمو

ينافس الروبوت الجديد كوزمو ليحتل مكانه بين الدمى المفضلة لدى الأطفال بشخصيته المسلية، ويأمل أن يكون له مستقبل على شاشات السينما.

وكوزمو روبوت صغير بحجم كف اليد ومزود بأجهزة استشعار ومحركات وقدرات بصرية ويتم التحكم فيه باستخدام الهاتف الذكي، وهو أحدث منتجات شركة أنكي لصناعة أجهزة الروبوت ومقرها سان فرانسيسكو التي أنتجت مجموعات ألعاب أوفردرايف الروبوتية لسباقات السيارات.

وكوزمو ليست أول دمية روبوتية يتم التحكم فيها باستخدام الهاتف الذكي.

وقال الرئيس التنفيذي لأنكي بوريس سوفمان إن معظم الدمى الروبوتية لا تكون مزودة بالقدرة على التعلم مع مرور الوقت.

وأضاف سوفمان "هناك بالتأكيد منتجات كثيرة الهدف منها أن تكون مثل الحيوان الأليف أو الدمية الروبوتية أو الرفيق الروبوتي، لكن جميعها تفتقر إلى القدرة على رؤية واستيعاب البيئة المحيطة بها."

ويتحكم الذكاء الاصطناعي في شخصية كوزمو إذ أنه يتعلم التعرف على الوجوه المألوفة وممارسة ألعاب مثل كويك تاب التي ينافس فيها لاعبان على مطابقة الألوان.

وعندما يخسر كوزمو يلقي قطع اللعبة غاضبا وعندما يكسب يتباهى بفوزه.

وقال سوفمان "بينما كنا ندرس هذه الأفلام من إنتاج بيكسار ودريمووركس وتلك الشخصيات المدهشة بدأنا نتساءل ما المطلوب حتى تنبض شخصية كتلك بالحياة في عالمنا الواقعي."

وتتطلع شركة أنكي إلى نقل كوزمو لشاشات السينما في المستقبل مع أصدقاء جدد وربما يطل على الجمهور في مسلسل تلفزيوني أسبوعي.

شاهد فيديو عن الروبوت كوزمو:​

​​

المصدر: رويترز

يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع
يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع

وسط ما يعانيه القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا المستجد الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم وأصاب قرابة 1.3 مليون شخص، يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاما لتحليل "البيانات الضخمة" بهدف المساعدة على الحد من انتشار الفيروس.

ويبذل الباحثون الجهود من أجل استغلال الفرص التي يتيحها انتشار واستخدام الهواتف الخلوية الذكية، ولكن مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين، بحيث يمكن تطوير نظام يكون قادرا على تحديد الأشخاص الأخرين الذين يمكن أنهم أصيبوا بالمرض في تعاملهم مع شخص مصاب، وفق تقرير نشرته مجلة هارفرد بزنس ريفيو.

وسيتم إدخال اسم الشخص الذي كان قد ثبت إصابته بالفيروس، وسيقوم النظام بتحميل جميع أرقام الاتصال والعناوين التي كان هذه الشخص على مقربة منهم خلال إطار زمني محدد يرتبط بانتقال العدوى إليه أو للأشخاص الأخرين.

وسيقوم النظام بتحليل البيانات وربطها بعد ذلك ما بيانات أخرى تتعلق بمكان سكنك والصرف الصحي، واحتمالية انتقال العدوى والفيروسات عن طريق مياه الصرف الصحي، وبهذا يتم تحديد الأشخاص الذين تعاملت معهم بشكل مباشر واحتمالية معرفة كيفية انتقال العدوى لك، وحتى معرفة المخاطر التي يمكن أن تنتج على صعيد انتقالها للمجتمع الذي تعيش فيه.

وستمكن هذه البيانات من معرفة المخاطر وتقييمها بشكل أفضل ودقيق وأكثر ديناميكية، فيمكنك تحديد إذا يتوجب إغلاق المدارس أو لا، وحتى المحلات التجارية أو المطاعم التي تقع ضمن نطاق جغرافي محدد، ويمكنه أيضا من معرفة المخاطر في حال كان هناك فيروسات تنتقل في الجو أو عبر الهواء وتحديد المناطق التي يمكن أن يصلها الوباء عن طريق معرفة حركة الرياح وأنماط الطقس.

ويمكن أيضا استخدام مثل هذه الأنظمة لتحديد الأعمال التي يمكن عزلها أو الشركات التي يمكن أن تبقى مفتوحة وتعمل من دون أن تتأثر، وذلك حتى لا تتأثر سلاسل التوريد والروتين اليومي للاستهلاك، والحفاظ على أكبر عدد من الأشخاص كموظفين في عملهم.

وقال الباحثان جولي شاه المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ونيل شاه طبيب في مستشفى هارفارد إن هذه الجائحة غير مسبوقة ولكن علينا التأقلم وبسرعة مع التغيرات الجذرية التي تطال حياتنا، وإعادة ترتيب الأعمال خاصة تلك التي ترتبط بالبنية التحية.

وأشارا إلى أنه من الضرورة التنبه للأرقام وتحليل البيانات وعدم إغفالهم والاعتماد على القرارات المباشرة فقط، خاصة وأنه يمكن الاستفادة إلى حد كبير مما يعرف من قوة المعلومات التي تمنحنا إياه تحليل البيانات.