السماعات الجديدة كما ظهرت في التسريبات
السماعات الجديدة كما ظهرت في التسريبات

تشير التسريبات والشائعات في الآونة الأخيرة إلى أن آبل ستتخلى عن منفذ السماعات التقليدي في الجيل الجديد من آيفون المقرر رفع الستار عنه الشهر المقبل.

فقد نشرت القناة الخاصة بمتجر Mobile Fun البريطاني مقطع فيديو يظهر سماعة أذن تشبه إلى حد كبير تلك التي تستخدمها آبل في أجهزتها المتوفرة في الأسواق حاليا، باستثناء شيء واحد: السماعة لا تحتوي وصلة المنفذ 3.5 ملم المستخدمة عادة في نقل الصوت.

السماعة الجديدة، حسب الفيديو التالي، تظهر وصلة Lighteningالتي تستخدمها آبل في شحن أجهزتها. ومن حيث المبدأ، فإن منفذ شحن الجهاز سيكون هو ذاته الذي ينقل الصوت:

​​

ويوضح الفيديو إمكانية استخدام السماعة الجديدة وكيفية التنقل بين مسارات الموسيقى وإيقافها ورفع وخفض الصوت، وغيرها من الاستخدامات.

وكانت قناة EverythingApplesPro قد نشرت قبل أسبوع أول فيديو يظهر السماعة الجديدة، لكنها لا تظهر كيفية استخدام هذه السماعة.

المصدر: وكالات

يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع الأخبار
يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع

مع توقف الحياة العامة في أغلب أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا المستجد لجأ الناس إلى الإنترنت، لكن، وعلى عكس السابق، طالت تأثيرات الفيروس حتى العالم الإفتراضي،  وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

واعتمد تقرير الصحيفة على بيانات جمعت مؤخرا عن سلوكيات الناس على الإنترنت خلال الحجر الصحي والإغلاق الكلي للأماكن العامة.

وخلصت الصحيفة أن البيانات تظهر أن الناس يسعون إلى الترفيه عن أنفسهم على خدمات البث مثل نتفليكس ويوتيوب، ويتطلعون إلى التواصل مع بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

في السنوات القليلة الماضية، كان مستخدمو هذه الخدمات ينتقلون بشكل متزايد إلى هواتفهم الذكية، مما خلق تركيزا على الهاتف المحمول على مستوى الصناعة. الآن وبعد قضاء أيام في المنزل، ومع أجهزة الكمبيوتر القريبة من متناول اليد، يبدو أن الناس تكتشف كيف أن التحديق إلى شاشات الهواتف الصغيرة لفترات طويلة أمر غير سار.

وأظهرت البيانات أنه في ظل التباعد الاجتماعي، يبحث الناس عن طرق جديدة للتواصل ومعظمها من خلال دردشة الفيديو.

ووفق التقرير، أصبح الناس يرغبون في التواصل ورؤية بعضهم البعض، لذلك ارتفع الإقبال على تطبيقات الفيديو بدل تطبيقات التواصل التقليدية.

وتظهر البيانات أيضا تزايد اهتمام الناس ببيئتهم المباشرة وكيفية تغيرها واستجابتها للفيروس وتدابير الحجر الصحي. وقد أدى ذلك إلى تجدد الاهتمام بموقع "نكست دور" الاجتماعي، الذي يربط الأفراد في المجتمعات المتقاربة جغرافيا.

كما ارتفع الاقبال على الخدمات التي تسمح بالعمل والتعلم من المنزل. 

وقد أدى الفضول حول الفيروس إلى زيادة عدد القراء للصحف المحلية والراسخة، ولكن ليس المواقع المتحيزة.

ومن بين أكبر المستفيدين هي المواقع الإخبارية المحلية، التي سجلت قفزات هائلة في  عدد الزيارات حيث يحاول الناس معرفة كيف يؤثر الوباء على مسقط رأسهم.

وتقول الصحيفة إن من بين المواقع التي شهدت إقبالا كبيرا مؤخرا كان موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

 كما يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع مثل "ويكيبديا" التي شهدت بدورها ارتفاعا في عدد الزيارات.