المراهقون والألعاب الإلكترونية
المراهقون والألعاب الإلكترونية | Source: Courtesy Image

قال معدو دراسة أسترالية إن ممارسة الألعاب الإلكترونية تحسن النتائج المدرسية لدى المراهقين، إلا أن تمضية الوقت على شبكات التواصل الاجتماعي قد يكون له تأثير معاكس.

وجاء في الدراسة أن الأطفال الذين يستخدمون بانتظام شبكات التواصل مثل فيسبوك "يميلون إلى تحصيل نتائج أقل في الرياضيات والقراءة والعلوم" مقارنة بالتلاميذ الذين لا يطلعون على هذه المواقع بتاتا أو قليلا. وخلافا لذلك، فأن التلاميذ الذين يمارسون الألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت يحصلون على علامات أفضل في الامتحانات.

ولاحظ معدو الدراسة التي نشرت في مجلة "انترناشونال جورنال أوف كومينكيشنز"، أن من الممكنأن يكون الأطفال الموهوبون في الرياضيات والعلوم والقراءة يمارسون الألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت أكثر من غيرهم.

ولم تنكر الدراسة أن ممارسة الألعاب الإلكترونية والاطلاع على شبكات التواصل الاجتماعي نشاطان يحتاجان إلى وقت طويل يمكن للمراهقين استثماره في الدراسة، إلا أن الألعاب الإلكترونية "قد تسمح للتلاميذ باستخدام مؤهلات اكتسبوها في المدرسة وتطويرها".

وقال ألبرتو بوسو من المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن الأسترالية، إن التلاميذ الذين يمارسون الألعاب الإلكترونية كل يوم تقريبا يحققون 15 علامة تقريبا فوق المعدل في الرياضيات و17 علامة في العلوم، أما التلاميذ الذين يدخلون يوميا إلى وسائل التواصل الاجتماعي يحصلون كمعدل على 20 علامة أقل من التلاميذ الآخرين الذين لا يتصلون بهذه المواقع.

المصدر: وكالات

وريث سامسونغ لي جيه-يونغ
وريث سامسونغ لي جيه-يونغ

أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بأن النيابة العامة سعت الخميس لإصدار أمر اعتقال في حق وريث سامسونغ لي جيه-يونغ  في إطار تحقيقات حول اندماج مثير للجدل بين شركتين تابعتين لمجموعة سامسونغ.

وأفادت النيابة بأنها طلبت اعتقال "لي" واثنين آخرين من مديري سامسونغ السابقين، وهما تشوي جي سانغ وكيم جونغ جونغ، من برج الإدارة الذي تم حله، أو ما يعرف باسم مكتب استراتيجيات المستقبل.

ويشتبه في قيام الثلاثة بمخطط ليخلف "لي" والده المريض لي كون-هي، عن طريق تضخيم قيمة شركة "جيئيل للنسيج"، وتخفيض قيمة شركة "سي آند تي" سامسونغ قبل اندماجهما في عام 2015 بشكل يصب في مصلحه "لي".

وكان "لي" هو أكبر مساهم في شركة "جيئيل للنسيج" المنتجة للمنسوجات والمواد الكيميائية والمواد الكيميائية الإلكترونية، بحصة بلغت 23.2 في المئة.

من جانبها، كشفت مجموعة سامسونغ مساء الخميس عن مجموعة من الإجراءات لضمان امتثال لي جيه-يونغ والذي سبق وأن عبر عنه الشهر الماضي، وفق يونهاب.

والشهر الماضي، قدم نائب رئيس شركة سامسونغ للإلكترونيات "لي جيه-يونغ" –الزعيم الفعلي للتكتل العملاق– اعتذارًا علنيًّا، بشأن الخلافات المحيطة بخلافته الإدارية، وتعهد بإلغاء سياسة "لا للنقابات العمالية".

وفي ذلك الوقت، وصفت اللجنة اعتذار "لي" بأنه "ذو مغزى"، لكنها طلبت منه وضع خطط أكثر تفصيلًا لدعم وعوده.

وقالت شركة سامسونغ إنها ستشكل لجنة تتألف من خبراء خارجيين يمكنهم تقديم المشورة بشأن العلاقة بين العمال والإدارة، وكذلك تعيين مسؤول عن التواصل حتى تتمكن من استعادة ثقة الجمهور.

ومن أجل إنشاء نظام لا يسمح بخرق الامتثال، قالت الشركة إنها ستطلب من الشركات الاستشارية النظر في المشكلة.

وقد تم تشكيل لجنة الامتثال –بقيادة قاضي المحكمة العليا السابق "كيم جي-هيونغ"– في فبراير، لمراقبة ما إذا كانت إجراءات الشركة تمتثل للقوانين والأخلاق.