'بوكيمون غو' في الكويت
لعبة بوكيمون غو

اتخذت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قرارا بمنع جميع موظفيها من تحميل لعبة "بوكيمون غو" على هواتفهم الذكية المخصصة للعمل في ظل موجة إقبال كبيرة على اللعبة وتحذير عدة مؤسسات من مخاطر محتملة على عشاق البوكيمون.

وحول الأسباب التي دفعت الوزارة إلى هذا القرار، قال المسؤول المساعد لشؤون الصحافة في البنتاغون غوردون تاونبريدج "بالإمكان تصور عدد من الأسباب التي تجعل ذلك أمرا متهورا".

وأضاف "أبعد من الجانب الأمني، أعتقد أن الناس الذين يدفعون ضرائب سيروق لهم أن تكون الهواتف الموضوعة في تصرف الموظفين الحكوميين مستخدمة لغايات العمل قبل أي شيء".

وسبق أن حذرت منشآت عسكرية أميركية موظفيها من مخاطر مرتبطة باللعبة الأكثر رواجا حول العالم.

ونبهت المنشآت إلى أن تلك المخاطر تكون مرتفعة خصوصا قرب مدارج إقلاع الطائرات الحربية.

​​وشارك مغردون أميركيون الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما أبدى بعضهم الاستغراب من قرار الوزارة. 

يقول أحد مستخدمي هذه اللعبة :"كنت أعتقد أنها مجرد لعبة للتسلية وليست طريقة لتتجسس علينا CIA . كما قلت كانت كذلك". 

​​​​

فيما نقل مغردون خبر منع وزارة الدفاع لهذه اللعبة:

​​​

​​

المصدر: خدمة دنيا 

لعبة بوكيمون غو
لعبة بوكيمون غو | Source: Courtesy Image

قامت السلطات التايوانية بتغريم 349 سائق دراجة نارية في تايوان بسبب ممارستهم للعبة بوكيمون غو أثناء القيادة، بعد يومين فقط من إطلاق اللعبة بشكل رسمي في الجزيرة.

وأحدثت اللعبة منذ إطلاقها ضجة كبيرة، إذ أنها تسمح للاعبين بمطاردة شخصيات خيالية من مسلسل الرسوم المتحركة "بوكيمون" في العالم الحقيقي باستخدام تقنية الواقع المعزز (Augmented Reality).

وعلى الرغم من أن اللعبة تشجع اللاعبين على الحركة، إلا أن السلطات في تايوان طالبتهم بالحذر.

وقال رئيس الوزراء التايواني لين تشوانلي صفحة الحكومة على موقع فيسبوك "طارد هذه المخلوقات النادرة، ولكن احذر أن تطاردك الحوادث".

ويواجه السائقون في تايوان غرامة تقدر بثلاثة آلاف دولار أميركي إذا استخدموا الهاتف المحمول أثناء القيادة.

وأصيب شخص في مدينة نيو تايبيه السبت بكسر في الركبة بعد سقوطه من على دراجته النارية أثناء استخدام الهاتف.

وأعلن مسؤولو متحف القصر الوطني في تايوان منع استخدام اللعبة داخل أروقة المتحف.

وقامت عدة دول مؤخرا باتخاذ إجراءات تنظم ممارسة لعبة بوكيمون غو. فبينما طالبت الحكومة التايلاندية المواطنين بعدم ممارسة اللعبة داخل مراكز الاقتراع أثناء التصويت على دستور جديد الأحد، قامت إيران بمنع اللعبة بشكل كامل في وقت سابق، لكن لأسباب أمنية.