علامة آبل على أحد محلات الشركة
علامة آبل على أحد محلات الشركة

استغنت مجموعة آبل الأميركية للمعلوماتية عن أقسام كاملة من مشروعها السري في مجال صناعة السيارات الذاتية القيادة، وصرفت عشرات العاملين على هذا الموضوع.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة على الملف قولها إن آبل أبلغت موظفيها أن عمليات الصرف تندرج في إطار "إعادة إطلاق" المشروع، إذ أن المجموعة تعتزم التركيز على التقنيات المطلوبة لتطوير سيارات ذاتية القيادة من دون سائق بدل البحث عن وضع تصميم لسيارة معينة وتطويرها.

وفي مواجهة التراجع في مبيعات هواتف آيفون، أبرز منتجات الشركة، تحتاج آبل أكثر من أي وقت إلى منتج ثوري، كما أن شائعات متواترة تنسب إليها طموحات كبيرة في مجال صناعة السيارات، مع مشروع سري يحمل اسم "تايتن".

ولم تؤكد المجموعة يوما وجود هذا المشروع غير أن رئيس المجموعة تيم كوك أدلى بتعليقات من شأنها زيادة التكهنات خلال تقديم آخر النتائج الربعية المحققة لدى آبل، إذ تحدث عن استثمار آبل مليار دولار خلال الربيع الفائت في شركة "ديدي" الصينية المنافسة لخدمة "أوبر" الأميركية للنقل، مقرا بأنه "استثمار غير اعتيادي" بالنسبة إلى آبل.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن آبل بدأت التفكير جديا بتصنيع سيارة كهربائية قبل عامين وعمدت إلى توظيف متخصصين في قطاع صناعة السيارات، فضلا عن آخرين من الخبراء في البطاريات أو في تقنيات التعرف البصري بواسطة الكمبيوتر.

المصدر: خدمة دنيا

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.