واجهة فرع لشركة HP
واجهة فرع لشركة HP | Source: Courtesy Image

أعلنت شركة HP الأميركية المتخصصة في مجال الأجهزة الإلكترونية شراءها قطاع الطابعات بشركة سامسونغ الكورية، في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 1.05 مليار دولار أميركي. 

وسوف تتخلى سامسونغ بالكامل عن قطاع الطابعات للشركة مقابل استثمارها في HP بمبلغ تتراوح قيمته بين 100 و300 مليون دولار. 

وتضم شركة الطابعات لسامسونغ 6000 موظف، إضافة إلى 50 مكتبا حول العالم ومصنع للإنتاج في الصين. 

وستتحصل HP أيضا على 6500 براءة اختراع من شركة الطابعات التي حققت أرباحا قدرها 1.8 مليار دولار. 

وتهدف الشركة من خلال عملية الاستحواذ هذه إلى "تطوير قطاع الطابعات، والذي لم يتعرض لتغيير جذري منذ عقود"، حسب موقع الشركة الرسمي. 

وأضافت الشركة في بيان أن "الطابعات هي آلات معقدة عفا عليها الزمن، تحتاج إلى صيانة دائمة وقطع غيار كثيرة". 

ومن المتوقع أن تجري شركة HP تغييرات جذرية على قطاع الطابعات لديها واستبدال الطابعات التقليدية بأخرى "متعددة الوظائف". 

المصدر: الموقع الرسمي لشركة HP

علامة آبل على أحد محلات الشركة
علامة آبل على أحد محلات الشركة

استغنت مجموعة آبل الأميركية للمعلوماتية عن أقسام كاملة من مشروعها السري في مجال صناعة السيارات الذاتية القيادة، وصرفت عشرات العاملين على هذا الموضوع.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة على الملف قولها إن آبل أبلغت موظفيها أن عمليات الصرف تندرج في إطار "إعادة إطلاق" المشروع، إذ أن المجموعة تعتزم التركيز على التقنيات المطلوبة لتطوير سيارات ذاتية القيادة من دون سائق بدل البحث عن وضع تصميم لسيارة معينة وتطويرها.

وفي مواجهة التراجع في مبيعات هواتف آيفون، أبرز منتجات الشركة، تحتاج آبل أكثر من أي وقت إلى منتج ثوري، كما أن شائعات متواترة تنسب إليها طموحات كبيرة في مجال صناعة السيارات، مع مشروع سري يحمل اسم "تايتن".

ولم تؤكد المجموعة يوما وجود هذا المشروع غير أن رئيس المجموعة تيم كوك أدلى بتعليقات من شأنها زيادة التكهنات خلال تقديم آخر النتائج الربعية المحققة لدى آبل، إذ تحدث عن استثمار آبل مليار دولار خلال الربيع الفائت في شركة "ديدي" الصينية المنافسة لخدمة "أوبر" الأميركية للنقل، مقرا بأنه "استثمار غير اعتيادي" بالنسبة إلى آبل.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن آبل بدأت التفكير جديا بتصنيع سيارة كهربائية قبل عامين وعمدت إلى توظيف متخصصين في قطاع صناعة السيارات، فضلا عن آخرين من الخبراء في البطاريات أو في تقنيات التعرف البصري بواسطة الكمبيوتر.

المصدر: خدمة دنيا