الطائرة الماليزية المفقودة
الطائرة الماليزية المفقودة منذ 2014

طورت شركتان أميركيتان نظاما للتبع الطائرات يمكنه أن يحول دون اختفائها مثل ما حدث للطائرة الماليزية إم. إتش370 في آذار / مارس 2014.

ويقوم هذا النظام ببعث الإشارات مباشرة إلى الأقمار الصناعية، عكس الأنظمة الحالية التي تقوم ببعث الإشارات إلى محطات أرضية.

وتحدث رئيس شركة "فلايت أوير" المتخصصة في تعقب الرحلات على الإنترنت دانيال بيكر بثقة عن هذا النظام قائلا "لا يهم إن كانت تحلق فوق المحيط أو الصحراء أو القطب الشمالي. سنعرف أين توجد الطائرة".

ومن المقرر أن تبدأ الإشارات التي يشتغل بها النظام الجديد بالعمل سنة 2018.

ومن خلال خدمة عبر الإنترنت، يتيح النظام الجديد لشركات الطيران بشكل فوري التوصل بإشارات حول مكان وجود طائراتها، ما يسهل عمليات الإنقاذ و تجنب أكبر قدر ممكن من الخسائر.

المصدر: وكالات

 حطام الطائرة الماليزية
 حطام الطائرة الماليزية

خلص تحقيق استمر 15 شهرا حول لغز حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الماليزية فوق الأراضي الأوكرانية، إلى أنها أسقطت بصاروخ روسي الصنع على الأرجح.

وقال محققون هولنديون الثلاثاء إن الصاروخ الذي استخدم من طراز BUK، وإنه أطلق من شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا.

وأضاف المحققون أن ما توصل إليه التحقيق، الذي تشارك فيه خمس دول، بني بشكل رئيسي على الشظايا التي عثر عليها في قمرة القيادة. 

وصرح مدير مجلس السلامة الهولندي تجيبي جوسترا، بأن الطائرة الماليزية تحطمت في 17 تموز/يوليو 2014 نتيجة انفجار صاروخ خارج الجانب الأيسر من قمرة القيادة، ما سبب "سحابة من الشظايا" أدت إلى فصل قمرة القيادة عن الطائرة.‎ 

وقد حصد الحادث أرواح جميع ركاب الرحلة MH17 الـ298 ومعظمهم هولنديون، وقتل عدد كبير منهم فور حدوث الانفجار في حين فقد الباقون الوعي بسرعة، حسب التحقيق. وقال مجلس السلامة الهولندي "إن الركاب كانوا بالكاد قادرين على استيعاب ما كان يحدث".

أوكرانيا تتهم الاستخبارات الروسية

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك أن إسقاط الطائرة الماليزية كان "عملية للاستخبارات الروسية".

وقال في مستهل جلسة مجلس الوزراء إن إطلاق الصاروخ تم من أراضي يسيطر عليها متمردون موالون لروسيا، مشيرا إلى أن "ليس هناك أي شك في أن المتمردين لا يعرفون كيفية تشغيل أنظمة BUK، ما يعني أن الأنظمة يشغلها عسكريون روس فقط".

وتؤكد كييف أنها أجرت ما وصفته بتحقيقها التقني حول الحادث، وقد جاءت نتائجه شبه متطابقة مع ما أعلنه فريق التحقيق الدولي.

 

المصدر: وكالات