شعار تويتر
شعار تويتر

لجأت مجموعة ديزني الأميركية العملاقة إلى خدمات مستشار مالي لدراسة عرض محتمل لشراء خدمة تويتر المتعثرة، وفق ما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة على هذه المسألة.

ومن شأن هذا العرض، في حال تم تقديمه، أن يساعد تويتر في استراتيجيتها الحالية لتطوير محتويات الفيديو بتقينه البث التدفقي، بحسب بلومبرغ التي ذكرت بأن جاك دورسي مدير الخدمة وأحد مؤسسيها هو من أعضاء مجلس الإدارة في المجموعة العملاقة.

وقد رفضت ديزني التعليق على هذه المعلومات.

ولا تزال تويتر التي احتفلت هذه السنة بالذكرى الـ10 لتأسيسها تتكبد الخسائر. ولم يكف تعيين جاك دورسي العام الماضي في منصب القيادة لإنعاش نموها، ولا يزال عدد مستخدميها مستقرا منذ فترة وهو بالكاد يتخطى عتبة 300 مليون مشترك.

وتكثر التكهنات حول احتمال بيع الخدمة منذ أشهر، وسبق لقناة CNBC أن كشفت الجمعة أن المجموعة تجري مناقشات مع عدة شركات تكنولوجية، من بينها غوغل و"سايلزفورس".

ومن الجهات الأخرى المهتمة بهذه الصفقة، مايكروسوفت وشركة فيرايزون للاتصالات التي أبرمت مؤخرا عقدا لشراء ياهو.

وقد خسرت تويتر ثلثي قيمتها في البورصة التي بلغت أعلى مستوياتها في كانون الأول/ديسمبر 2013، لكنها لا تزال تقدر بحوالي 16 مليار دولار.

المصدر: خدمة دنيا

مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء
مبادرات عديدة أطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء

في الوقت الذي يلقى فيه اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي بنشر معلومات مضللة عن فيروس كورونا المستجد، يستخدم الكثيرون وبينهم عشرات الآلاف من الأستراليين صفحاتهم لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم في الخطوط الأمامية لمحاربة الوباء.

عندما أنشأ صفحته "أدوبت إي هيلثكير ووركر" في 14 مارس، كان كريس نيكولاس يتوقع أن تتبعه حفنة فقط من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقال هذا الشاب الذي يقيم في بيرث في غرب أستراليا لوكالة فرانس برس "إحدى صديقاتي ممرضة، وقد واجهت صعوبة في إيجاد الوقت للتسوق وشراء حاجاتها، لذلك عرضت مساعدتها وفكرت في تعميم الفكرة".

وشهدت مبادرته نجاحا كبيرا لدرجة أنها تجاوزت الحدود الأسترالية. واليوم، تضم الصفحة 140 ألف عضو في أستراليا وحدها.

وتهدف هذه المبادرة إلى إقامة صلة وصل بين الأفراد الراغبين في المساعدة والعاملين في القطاع الصحي، فيما أصاب وباء كوفيد-19 أكثر من مليون و360 ألف شخص  في أنحاء العالم.

وتدرك هانا كوخ وهي مديرة الموقع في ولاية فيكتوريا جنوب شرقي أستراليا، تماما الضغط الحالي الذي يرزح تحته مقدمو الرعاية. فشقيقها طبيب في أحد المستشفيات ووالدتها تدير عيادة خاصة.

مساعدات مختلفة

وقالت كوخ "لا يمكننا مساعدتهم في القيام بعملهم لأننا لا نملك المهارات اللازمة لكن يمكننا القيام بالتسوق نيابة عنهم، ويمكنني مثلا الاهتمام بطفل شقيقي إذا تحتم عليه البقاء لفترة طويلة في المستشفى".

ويختلف نوع المساعدة المقدمة بشكل كبير.

فبعض الأشخاص، يخططون لجز العشب والقيام بالأعمال المنزلية وتسليم وجبات غذائية وتوصيل مقدمي الرعاية إلى العمل كي لا يضطروا لاستخدام وسائل النقل العام.

كذلك يتم من خلال هذا الموقع، جمع البطاقات والرسوم التي أنجزها أطفال تعبيرا عن شكرهم لجهود مقدمي الرعاية، وهي تعلق في ما بعد على نوافذ المستشفى حيث يعالج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد والذين لا يستطيعون استلام أي هدية من الخارج.

وكتبت الممرضة ليندا ياتي على الموقع "أود أن أشكركم على الرسائل واقتراحات المساعدة العديدة التي تلقيتها".

وأضافت "اقترح البعض أن يقوم بالتسوق نيابة عني والبعض الآخر إحضار وجبات الطعام وبعض الأشخاص عرضوا أن يوصلوني إلى العمل... هذه كلها شهادات حية على الكرم وهي مؤثرة للغاية".

وقد شكلت عشرات المجموعات الأخرى أخيرا على فيسبوك وواتساب وويبو لمساعدة المرضى والأشخاص المعزولين.

ومن بين هذه المجموعات "نورث سايد ملبورن كورونا فايروس آوتريتش" التي يقدم أعضاؤها الطعام والصابون المحلي الصنع ومواد التنظيف وميزان قياس الحرارة وغيرها.

ويعرض البعض الآخر القيام بالتسوق أو حل المشكلات التقنية التي يواجهها العاملون عن بعد أو إعطاء حصص رياضية أو تعليم الطرق الصحيحة للاسترخاء.