هاتف بلاكبيري
هاتف بلاكبيري

أعلنت مجموعة بلاكبيري الكندية، التي كانت تتصدر سوق الهواتف الذكية قبل سنوات، عزمها التوقف عن تصنيع هواتفها وإيكال هذه المهمة إلى شركة إندونيسية.

وقد توصلت الشركة إلى اتفاق مع مجموعة "بي تي تيفون موبايل إندونيسيا" لإنشاء شركة "بي تي بي بي ميراه بوتيه" التي ستصنع هواتف بلاكبيري في إندونيسيا، وفق بيان مشترك.

وقال المدير العام للشركة الكندية جون تشين إن "بلاكبيري لم تعد مجرد ماركة هواتف ذكية" لافتا إلى عزم الشركة التركيز على تطوير برمجيات لتشغيل الأجهزة بالطريقة المثلى.

وأعلنت بلاكبيري قبل عام إطلاق أول هاتف ذكي يعمل بنظام تشغيلها "بي بي 10" وأيضا بنظام أندرويد التابع لمجموعة غوغل.

ولفتت الشركة التي تتخذ مقرا لها في جنوب مدينة تورنتو الكندية إلى أن "بي بي ميراه بوتيه ستصنع وتوزع وتروج لأجهزة بلاكبيري التي تستخدم برمجيات وتطبيقات بلاكبيري".

وتعقد بلاكبيري شراكة مع "بي تي تيفون" التابعة لشركة "بي تي تيليكومونيكاسي" الرائدة في السوق الإندونيسية للاتصالات، في إطار مشروع حكومي إندونيسي يرمي إلى تطوير الصناعات المحلية للهواتف الذكية، بحسب الشركة الكندية.

وتحاول بلاكبيري التي انحسر حضورها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة وتحولت لاعبا ثانويا في سوق الهواتف الذكية، منذ ثلاث سنوات إعادة توجيه نشاطاتها للتركيز على تقديم البرمجيات والخدمات للشركات والحكومات.

المصدر: خدمة دنيا

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.