رواد الفضاء الثلاثة قبل الانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية
رواد الفضاء الثلاثة قبل الانطلاق نحو محطة الفضاء الدولية

أقلع ثلاثة رواد فضاء هم روسي وفرنسي وأميركية الجمعة من قاعدة بايكونور في كازاخستان باتجاه محطة الفضاء الدولية حيث سيمضون ستة أشهر.

وانطلق أوليغ نوفيتسكي وتوما بيسكيه وبيغي ويتسون بواسطة مركبة سويوز الروسية على أن يصلوا إلى محطة الفضاء الدولية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبعد انفصال المركبة "سويوز ام س 03" عن الطابق الثالث من الصاروخ دخلت في المدار على ارتفاع 200 كيلومتر فوق الأرض بعد تسع دقائق تقريبا على إقلاعها.

ويتوقع أن تحصل عملية الالتحام بمحطة الفضاء الدولية التي تسبح في الفضاء على ارتفاع 400 كيلومتر فوق الأرض السبت.

وسيجري الرائد الفرنسي توما بيسكيه خلال ستة أشهر يمضيها في المحطة ما لا يقل عن 62 تجربة لحساب وكالة الفضاء الأوروبية والمركز الوطني الفرنسي لعلوم الفضاء بالإضافة إلى 55 تجربة أخرى بالتعاون مع وكالات الفضاء الأميركية والكندية واليابانية.

أما بيغي ويتسن فستجري تجارب على تأثير الضوء على دورة النوم، فيما سيقوم اوليغ نوفيتكسي لحساب وكالة الفضاء الروسية بأكثر من 60 تجربة علمية.

المصدر: خدمة دنيا

أزمة كورونا أجبرت ملايين الأشخاص على عزل أنفسهم في المنازل
أزمة كورونا أجبرت ملايين الأشخاص على عزل أنفسهم في المنازل

أثرت جائحة كورونا على جميع الأنشطة السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، وبعدما كان التواصل هو الشعار الأكثر تداولا في العالم، أصبح التباعد الاجتماعي بمسافة أمان هو الأهم، فكيف يقضي الباحثون عن المواعدة أيامهم خلال هذه الفترة؟

التكنولوجيا سهلت على الذين يبحثون عن شريك لحياتهم من خلال تطبيقات ومواقع مختلفة فكانت العلاقات تنشأ في المحيط الافتراضي، وينتقل العديد منها للحياة الحقيقية، ولكن ما يفرضه الحجر والعزل والإغلاق للعديد من المدن في ظل انتشار الفيروس الذي أصاب أكثر من 1.2 مليون شخص حتى الآن جعل من الصعب على الباحثين عن المواعدة الالتقاء بشكل حقيقي مع شريكهم الآخر.

سارة رونيلز (35 عاما)، شابة كانت تعيش في مدينة سياتل بولاية واشنطن وانتقلت مؤخرا لمدينة نيويورك قالت لشبكة "إن بي سي نيوز" إنها اعتادت على استخدام تطبيقات المواعدة من أجل التعارف مع الأشخاص الآخرين، ولكن مع البقاء في المنزل والحفاظ على مسافات أمان مع الأشخاص الآخرين جعل هذا الأمر صعبا.

وتقول إنها كانت عادة ما تختار أشخاص ضمن محيط ميلين من مكان سكنها لتتعارف عليهم، ولكن مع بقاء الجميع في المنازل فإن اللقاء والتعارف بأشخاص بعيدين جدا عنها لم يعد مشكلة، و"علينا أن ندعم بعضنا ونصبح أصدقاء ضمن محيط التفاعل الافتراضي".

رونيلز واحدة من بين ملايين الأميركيين الذين أصبحوا يفضلون العلاقات الاجتماعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وحتى بمن فيهم من يبحثون عن شريك دائم لحياتهم.

وتقول كاتي ميتشيل (30 عاما) وهي تعيش في سنغافورة حاليا، إنها على علاقة جيدة مع صديقها لوكاس ويغل (31 عاما) والذي يعيش على بعد 6000 ميل عنها، حيث يسكن في هامبورغ بألمانيا.

تطبيق (Bumble) للتراسل وجد أن نشاط المكالمات الصوتية والمرئية ارتفع أكثر من 93 في المئة بعد منتصف مارس.

تطبيقات مثل (Tinder) و(Hinge) شهدت ارتفاعا أيضا في نشاطات المستخدمين وفتح حسابات جديدة عليهم، ما يدفع شركة (Match Group) المطورة لهذه التطبيقات في التفكير بإضافة خاصة المكالمات المرئية أيضا.

وأصبحت هذه التطبيقات بسبب أزمة كورونا ترسل إشعارات بشكل يومي للمستخدمين لتذكيرهم بغسل أيديهم بالماء والصابون والحفاظ على مسافة أمان مع الأخرين عند الخروج من المنزل.

ويشير تقرير "إن بي سي نيوز" إلى أنه حتى مع بدء الأزمة ظهرت مواقع أخرى مثل (Three Day Rule) والتي تعمل على إيجاد الشريك المناسب لك للصداقة أو الزواج بناء على معايير محددة.

ويقول عدد من المستخدمين إن هذه التطبيقات والمواقع تساعدهم على تجاوز أزمة فيروس كورونا، إذ أن الجميع يتشارك الهموم ذاتها، ونبحث جميعا عن طرق للتغلب على الحجر المنزلي، والإبقاء الإيجابية في حياتنا.

ويشيرون إلى أنه حتى إن لم تنته هذه العلاقات بقصة حب، على الأقل فإنها تجعلنا منفتحين على حياة أشخاص آخرين، والتعرف على ثقافات وعادات أخرى، ناهيك عن أنها نوع من التجربة الاجتماعية أيضا.