مقر شركة مايكروسوفت
مقر شركة مايكروسوفت

بعد شرائها لموقع "لينكدإن" LinedIn بقيمة 26.2 مليار دولار يتوقع محللون اقتصاديون أن تكون مايكروسوفت أول شركة تكنولوجية تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار.

وتوقع المحلل مايكل ماركووسكي في مقاله المنشور على موقع "إيكويتيز" أن تصل الشركة العملاقة حدود هذا المبلغ قبل أية شركة تقنية عملاقة أخرى مثل أمازون أو غوغل أو فيسبوك.

يتوقع ماركووسكي أن تصل مايكروسوفت إلى حدود هذه القيمة عبر جعل موقع "لينكدإن" رائدا في مجال التواصل الاجتماعي وشركة ناشئة في مجال التمويل الجماعي.

وهذه لائحة بقيمة شركات التكنولوجيا الكبرى اعتبارا من صباح الاثنين:

أبل 622.6 مليار دولار.

ألفابيت 549.7 مليار دولار.

مايكروسوفت 489.3 مليار دولار.

أمازون 358.7 مليار دولار.

فيسبوك 337.6 مليار دولار.

وكانت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية قد أصدرت بضعة قرارات هذه السنة أتاحت انفتاحا في مجال التمويل الجماعي.

ويتوقع ماركووسكي أن يتحول مجال التمويل الجماعي على شبكة الإنترنت إلى ثورة مقبلة في قطاع التكنولوجيا.

وستكون مايكروسوفت عبر "لينكدإن" قادرة على استغلال التمويل الجماعي بعد هيمنتها المتوقعة على فضاء التواصل الاجتماعي، حسب ماركووسكي.

 

المصدر: غيك واير 

بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز
بوتش ويلمور وسوني وليامز في لقطة أرشيفية - رويترز

بعد شهور من الانتظار، تلوح أخيرا عودة رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز بالعودة أخيرا إلى الأرض، بعدما أمضيا نحو 9 أشهر في محطة الفضاء الدولية.

والتحمت، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، على متنها 4 رواد فضاء بمحطة الفضاء الدولية، في مهمة تبادل طاقم تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وبعد حوالي 29 ساعة من إطلاقها الساعة 7:03 مساء بتوقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الجمعة من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، التحمت كبسولة سبيس إكس كرو دراغون، التي تحمل رواد فضاء كرو-10، بمحطة الفضاء الدولية الساعة 12:04 صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (04:04 بتوقيت غرينتش)، الأحد.

واستقبلهم طاقم المحطة المكون من سبعة أفراد، ومنهم ويلمور ووليامز، اللذان بقيا على متن المحطة بعد أن أجبرت مشكلات في كبسولة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ وكالة ناسا على إعادتها فارغة.

وكان يفترض في البداية أن يقضي ويلمور وليامز نحو  أسبوع في المحطة الفضائية، لكنهما أجبرا على البقاء لشهور.

ورحلة كرو-10، التي تعتبر عادة رحلة روتينية لتغيير الطاقم، تمثل خطوة أولى طال انتظارها لإعادة ويلمور ووليامز إلى الأرض، وهي جزء من خطة وضعتها ناسا العام الماضي، أولاها الرئيس دونالد ترامب اهتماما أكبر منذ توليه منصبه في يناير كانون الثاني.

ومن المقرر أن يغادر ويلمور ووليامز محطة الفضاء الدولية، الأربعاء، بحلول الرابعة صباحا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة (08:00 بتوقيت غرينتش)، برفقة رائد فضاء ناسا نيك هيغ ورائد الفضاء الروسي ألكسندر غوربونوف.

ووصل هيغ وغوربونوف إلى محطة الفضاء الدولية في سبتمبر على متن مركبة كرو دراغون.

وسبق أن حث ترامب ومستشاره، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، على تسريع إطلاق مركبة كرو-10 وقالا، دون دليل، إن جو بايدن سلف ترامب ترك ويلمور ووليامز في المحطة لأسباب سياسية.

وعكف الرائدان ويلمور ووليامز على إجراء أبحاث علمية وتنفيذ مهمات صيانة روتينية على متن المحطة الفضائية الدولية مع 5 رواد فضاء آخرين.

وقالت وليامز للصحفيين هذا الشهر إنها تتطلع للعودة لرؤية أسرتها وكلبيها.