الرائدان الأميركيان شاين كيمبروغ وبيغي ويستون في مهمة على محطة الفضاء الدولية
الرائدان الأميركيان شاين كيمبروغ وبيغي ويستون في مهمة على محطة الفضاء الدولية

أنهى رائدان أميركيان مقيمان في محطة الفضاء الدولية مهمة خارج المحطة في مدار الأرض هي الأولى في العام الجديد، نفذا فيها أعمال تجديد في النظام الكهربائي للمحطة.

ونفذ هذه المهمة الرائد الأميركي شاين كيمبروغ البالغ من العمر 49 عاما وزميلته الأميركية أيضا بيغي ويستون البالغة 56 عاما.

وقد عادا إلى الحجرة المضغوطة التي تفصل المحطة بضغطها المناسب للإقامة فيها، عن الفضاء الطلق، بعد مهمة استغرقت ست ساعات و32 دقيقة، بحسب ما شرح معلق تلفزيون وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أثناء بث مشاهد مباشرة من العملية.

وأنهى الرائدان المهمات المطلوبة أسرع مما كان متوقعا، ثم نفذا مهمات إضافية منها التقاط صور لجهاز قياس الطيف المغناطيسي "الفا" المصمم للبحث عن المادة السوداء في الكون، وهي مادة غير مرئية تشكل 80 في المئة من كتلة الكون.

وثبت الرائدان في القسم الأيمن من المحطة محولات وتوصيلات كهربائية لبطاريات ليثيوم جديدة أوصلتها إلى المحطة مركبة الشحن اليابانية غير المأهولة "كونوتوري" في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وعاونهما في هذه المهمة من داخل المحطة زميلهما الفرنسي توما باسكيه (39 عاما) والروسي اوليغ نوفيتسكي، بإشراف قاعدة جونسون الفضائية في هيوستن في ولاية تكساس الأميركية.

ومن المقرر تنفيذ مهمة ثانية مماثلة في الـ13 من الشهر الحالي، سيوكل أمرها إلى توما باسكيه (39 عاما) وشاين كيمبروغ. وهذه المهمة خارج المحطة هي الـ196 منذ وضعها في مدار الأرض في العام 1998.

المصدر: وكالات
 

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.