سامسونغ غالاكسي نوت 7
سامسونغ غالاكسي نوت 7

قالت وكالة حكومية أميركية إن معايير السلامة الخاصة ببطاريات الليثيوم في حاجة لتحديث بعد استدعاء واسع النطاق لأجهزة هاتف من إنتاج شركة سامسونغ إلكترونيكس بعدما تسببت عيوب في البطارية في اشتعال النار في أجهزة.

وأوضح رئيس لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية إليوت كاي في بيان أن المستهلكين لا ينبغي أن يشعروا بالقلق من أن جهازا يعمل ببطارية قد يعرضهم أو يعرض عائلاتهم أو ممتلكاتهم للخطر.

وتوصلت الوكالة إلى اتفاق مع شركة سامسونغ حول استدعاء 2.5 مليون هاتف من نوع "نوت 7" في أوائل أيلول/سبتمبر.

وذكر كاي في هذا الصدد أن على الرغم من أن معدل استجابة المستهلكين لمعظم عمليات سحب الهواتف يأتي "منخفضا بشكل خطير"، فإنه جرت إعادة 97 بالمئة من هواتف سامسونغ "نوت 7" للشركة.

وقالت لجنة سلامة المنتجات إن اللجنة الأميركية المعنية بسلامة المستهلك وشركة سامسونغ تعملان مع هذا القطاع من الصناعة لتحديث معايير بطاريات الليثيوم في الهواتف الذكية.

وتابع كاي أن "الحد الأدنى أن تتعلم الصناعة من هذه التجربة وأن تحسن سلامة المستهلك باتخاذ المزيد من إجراءات الحماية أثناء مرحلتي التصميم والتصنيع لضمان أن توفر التكنولوجيا التي يعتمد عليها تشغيل بطاريات الليثيوم المزايا المطلوبة بدون المخاطر البالغة المتعلقة بالسلامة".

 

المصدر: وكالات

عشرات المختبرات في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ستتلقى آلات ومعدات تشخيصية، بالإضافة إلى إمدادات أخرى لتسريع الاختبارات الوطنية.
مبنى الوكالة الدولية للطاقة الذرية

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نيتها إرسال معدات إلى أكثر من 40 دولة لمنحها القدرة على استخدام تقنية الكشف عن فيروس كورونا المستجد عالية الدقة والمستمدة من الأسلحة النووية.

وأضافت الوكالة أن إمدادات بقيمة 4 ملايين يورو (4.4 ملايين دولار) ستساعد الدول على استخدام التقنية للكشف السريع عن الفيروس في العينات المرسلة إلى مختبراتها، مشيرة إلى أن الاختبار يعرف باسم (آر تي- بي آر سي).

وقالت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقرا لها، إن عشرات المختبرات في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ستتلقى آلات ومعدات تشخيصية، بالإضافة إلى إمدادات أخرى لتسريع الاختبارات الوطنية

وذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المساعدة جزء من استجابة الوكالة لطلبات الدعم من حوالي 90 دولة عضو.

كما ستسحب لهذا الغرض من الأموال الإضافية التي تقدمها الدول الأعضاء، بما في ذلك 6 ملايين دولار من الولايات المتحدة، و3.5 ملايين دولار من كندا و550 ألف دولار من هولندا.