إحدى المقرات الإدارية لشركة غوغل
أحد المقرات الإدارية لشركة غوغل | Source: Courtesy Image

سجلت المبيعات الإجمالية لشركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، في الربع الرابع من عام 2016 أرباحا قدرت بـ 26 مليار دولار، مسجلة ارتفاعا بنسبة 22 في المئة مقارنة بعام 2015.

وذكرت الشركة في بيان أن هذا النمو يأتي من خلال البحث عبر الهواتف الذكية وموقع ويوتيوب.

وقالت المديرة المالية لشركة ألفابت روث بورات إنها ترى زخما كبيرا في المجالات الاستثمارية الجديدة لغوغل، بالإضافة إلى التقدم القوي المستمر في مجال الرهانات الأخرى.

في المقابل، خسرت شركة ألفابت ما يقارب 1.1 مليار دولار في "مشاريعها الجانبية" في الربع الرابع من عام 2016، وفقا للتقارير الأخيرة.

وبذلك ترتفع الخسارة الإجمالية لهذه المشاريع إلى حوالي 3.6 مليار دولار في عام 2016، وهو مبلغ أكثر بقليل مما سُجل في العام الذي سبقه.

وتتضمن "المشاريع الجانبية" مشاريع مستقبلية طموحة كالسيارات ذاتية القيادة، وأبحاث العلوم والوصول إلى الإنترنت عالي السرعة.

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية 

ارتدت الروبوتات أوشحة وقبعات التخرج التي اعتلت وجوه الطلاب الظاهرة من خلال الشاشات المثبتة.
ارتدت الروبوتات أوشحة وقبعات التخرج التي اعتلت وجوه الطلاب الظاهرة من خلال الشاشات المثبتة.

بسبب الظروف التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم، أقامت جامعة يابانية حفل تخرج لطلابها من دون حضورهم، إلا أنها استخدمت روبوتات متحركة تمثل الطلاب، عوضا عن حضورهم شخصيا.

ويحمل كل روبوت جهاز حاسب لوحي مكان الوجه، متصل بمكالمة فيديو مع الطالب، ليعيش لحظة تخرجه إلى أقصى حد ممكن.

وارتدت الروبوتات أوشحة وقبعات التخرج التي اعتلت وجوه الطلاب الظاهرة من خلال الشاشات المثبتة.

واتصل كل طالب بروبوته الخاص من المنزل، ليتحكم به عن بعد خلال تسلمه شهادة تخرجه.

واعتلت الروبوتات منصة التخرج وتسلمت الشهادات وسط تصفيق الكادر التعليمي الموجود بالموقع.

وقال كازوكي تامورا، الذي تسلم شهادة الماجستير من خلال أحد الروبوتات، إنه يظن "أن هذه تجربة غير مألوفة، أن أتسلم شهادة بمكان عام خلال وجودي بمساحتي الخاصة (المنزل)".

وتأمل الجامعة أن تصبح بهذه الفكرة قدوة لجامعات أخرى، للحد من التجمعات، التي ترفع مخاطر الإصابة بفيروس كورونا.

وجاء حفل التخرج، الافتراضي والحقيقي في آن معا، عقب إعلان السلطات في اليابان تأجيل أولمبياد طوكيو 2020 إلى وقت لاحق.

وسجلت العاصمة اليابانية طوكيو الأربعاء 144 حالة إصابة بفيروس كورونا، في أعلى حصيلة يومية تشهدها المدينة منذ تفشي الوباء، وسط تحذيرات دولية من تفش أوسع في آسيا، بعدما اتجهت بعض دول القارة إلى تخفيف حدة مواقفها حيال مكافحة الوباء.

وجاء هذا الإعلان على لسان حاكم طوكيو يوريكي كويكي، متزامنا مع أول يوم لحالة الطوارئ، التي تم فرضها في إطار جهود احتواء الوباء. 

وقال كويكي إن عدد الإصابات في طوكيو ارتفع الأربعاء إلى 1339، ما يرفع عدد الإصابات على نطاق البلاد إلى 4768 مقابل 98 حالة وفاة. 

ولا يزال عدد الإصابات هذا أقل بكثير مما هو عليه في العديد من البلدان الأوروبية والولايات المتحدة. لكن الارتفاع المطرد في بعض المناطق زاد المخاوف من تفش أوسع، ودفع رئيس الوزراء شينزو آبي إلى إعلان حالة الطوارئ في طوكيو وأوساكا وخمس مقاطعات أخرى تضررت بشدة من الوباء.

 رغم ذلك، شوهدت أعداد كبيرة من اليابانيين، صباح الأربعاء، وهم يهرولون إلى أعمالهم. وسط تساؤلات البعض ما إذا كانت حالة الطوارئ كافية للحد من الوباء.

وتمنح حالة الطوارئ، التي تستمر شهرا في اليابان، حكام المناطق المختلفة مزيدا من القوة للضغط على الشركات لإغلاق أبوابها، لكنها في الوقت نفسه ستزيد من الإضرار التي لحقت بثالث أكبر اقتصاد في العالم، بسبب اضطرابات التوريد وحظر السفر.

وكانت منظمات دولية قد حذرت من أن الدول الآسيوية لم تتعاف بعد من وباء كوفيد-19 وأنها قد تشهد موجة أخرى من الوباء.