شعار سامسونغ
شعار سامسونغ

تزيح سامسونغ الستار عن هاتف Galaxy S8 في الـ29 من شهر آذار/مارس في مدينة نيويورك، لتنهي تكهنات مستمرة بشأن توقيت صدور أحدث هواتف الشركة الكورية الجنوبية. 

ولم تحل إجراءات سامسونغ وتكتمها بشأن الجهاز من نشر "تسريبات" للهاتف الجديد على يوتيوب لا تتجاوز مدتها الدقيقة.

 

​​وذكرت وسائل إعلام معنية بشؤون التكنولوجيا أن الهاتف سيتضمن مساعدا صوتيا مماثلا لـ"سيري" على هواتف آبل و"كورتانا" على أجهزة مايكروسوفت، وستطلق عليه اسم "بيكسبي".

وفيما يتعلق بحجم شاشة هاتفها، فإن الشركة الكورية الجنوبية قد تطرح نسختين من جهاز S8 في سابقة لإصدارات غالاكسي.

وقد يتميز الهاتف الجديد بسعة 64 غيغا بايت، إضافة إلى احتوائه على منفذ خارجي لسعة إضافية.
 

يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع الأخبار
يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع

مع توقف الحياة العامة في أغلب أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا المستجد لجأ الناس إلى الإنترنت، لكن، وعلى عكس السابق، طالت تأثيرات الفيروس حتى العالم الإفتراضي،  وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

واعتمد تقرير الصحيفة على بيانات جمعت مؤخرا عن سلوكيات الناس على الإنترنت خلال الحجر الصحي والإغلاق الكلي للأماكن العامة.

وخلصت الصحيفة أن البيانات تظهر أن الناس يسعون إلى الترفيه عن أنفسهم على خدمات البث مثل نتفليكس ويوتيوب، ويتطلعون إلى التواصل مع بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

في السنوات القليلة الماضية، كان مستخدمو هذه الخدمات ينتقلون بشكل متزايد إلى هواتفهم الذكية، مما خلق تركيزا على الهاتف المحمول على مستوى الصناعة. الآن وبعد قضاء أيام في المنزل، ومع أجهزة الكمبيوتر القريبة من متناول اليد، يبدو أن الناس تكتشف كيف أن التحديق إلى شاشات الهواتف الصغيرة لفترات طويلة أمر غير سار.

وأظهرت البيانات أنه في ظل التباعد الاجتماعي، يبحث الناس عن طرق جديدة للتواصل ومعظمها من خلال دردشة الفيديو.

ووفق التقرير، أصبح الناس يرغبون في التواصل ورؤية بعضهم البعض، لذلك ارتفع الإقبال على تطبيقات الفيديو بدل تطبيقات التواصل التقليدية.

وتظهر البيانات أيضا تزايد اهتمام الناس ببيئتهم المباشرة وكيفية تغيرها واستجابتها للفيروس وتدابير الحجر الصحي. وقد أدى ذلك إلى تجدد الاهتمام بموقع "نكست دور" الاجتماعي، الذي يربط الأفراد في المجتمعات المتقاربة جغرافيا.

كما ارتفع الاقبال على الخدمات التي تسمح بالعمل والتعلم من المنزل. 

وقد أدى الفضول حول الفيروس إلى زيادة عدد القراء للصحف المحلية والراسخة، ولكن ليس المواقع المتحيزة.

ومن بين أكبر المستفيدين هي المواقع الإخبارية المحلية، التي سجلت قفزات هائلة في  عدد الزيارات حيث يحاول الناس معرفة كيف يؤثر الوباء على مسقط رأسهم.

وتقول الصحيفة إن من بين المواقع التي شهدت إقبالا كبيرا مؤخرا كان موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

 كما يولد التركيز على الفيروس فضولا لدى الناس وجذبهم إلى مواقع مثل "ويكيبديا" التي شهدت بدورها ارتفاعا في عدد الزيارات.