لعبة بوكيمون غو
لعبة بوكيمون غو | Source: Courtesy Photo

أظهرت دراسة علمية حديثة أن لعبة "بوكيمون غو"، التي لاقت شعبية كبيرة منذ ظهورها الصيف الماضي، يمكن أن تكون مفيدة للقلب والشرايين لكونها تجعل اللاعب يمشي آلاف الخطوات يوميا بحثا عن الكائنات الوهمية على شاشة هاتفه.

وتتبع الباحثون، معدو هذه الدراسة، 167 شخصا من المواظبين على هذه اللعبة، وتبين أنهم يمشون ألفي خطوة إضافية يوميا، وهو ما يقلص بنسبة 8 في المئة احتمال إصابتهم بأمراض القلب الوعائية أو الجلطات الدماغية.

وقبل ظهور اللعبة، كان هؤلاء الأشخاص يمشون ما معدله خمسة آلاف و678 خطوة يوميا، ثم ارتفع عدد خطواتهم إلى سبعة آلاف و654 مع اللعبة. ويمكن أن تصل خطوات بعض اللاعبين إلى 10 آلاف يوميا، وفقا لهذه الدراسة المقدمة في مؤتمر الجمعية الأميركية للقلب في بورتلاند.

وقالت هانجانغ شو الباحثة في جامعة "ديوك" في شمال كاليفورنيا والمشرفة على الدراسة "أردنا أن نحدد ما إن كان لعب البوكيمون غو يمكن أن يشكل وسيلة ممتعة لجعل الناس أكثر حركة".

وأضافت "أظهرت النتائج أن الألعاب التي تتطلب حركة مثل بوكيمون غو تشجع الأشخاص قليلي الحركة على النشاط الجسدي".

وشارك في الدراسة 167 شخصا من مستخدمي "آيفون" بدأوا يلعبون "بوكيمون غو" في تموز/يوليو 2016.

 

المصدر: خدمة دنيا

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.