رجل مسن - صورة تعبيرية
رجل مسن - صورة تعبيرية

كشفت دراسة جديدة أن إنجاب الأطفال، أقله طفل واحد، يطيل أمد العيش، لا سيما عند الآباء.

وكشف القيمون على هذه الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "جورنال أوف إبيديميولودجي أند كوميونيتي هيلث" الطبية أن "إنجاب الأطفال يطيل العمر"، داحضين أي علاقة بين طول العمر وجنس الطفل.

وشملت هذه الدراسة أكثر من 1.4 مليون سويدي مولودين بين عامي 1911 و1925، وبينت أن أمد العيش في الستين هو أطول بسنتين تقريبا عند الأهالي الذين لديهم طفل واحد على الأقل، بالمقارنة مع هؤلاء الذين ليس لهم أطفال. وكان الفارق أكبر بقليل عند الرجال (1.8 عام) منه عند النساء (1.5 عام).

أما في سن الثمانين، فالآباء الذين لديهم ولد واحد على الأقل عاشوا بمعدل 7.7 سنوات، في مقابل 7 سنوات للآباء الذين ليس لديهم أولاد. وبالنسبة للأمهات عشن لـ9.5 سنوات، في مقابل 8.9 سنوات لهؤلاء اللواتي لم ينجبن أطفالا.

وفي مسعى إلى تفسير النتائج طرح الباحثون فرضيات عدة إلى جانب الدعم المقدم من الأولاد لأهلهم في شيخوختهم، أبرزها الابتعاد عن أنماط السلوك غير الصحية عند إنجاب الأطفال.

وفي أغلبية البلدان، تعيش النساء لفترة أطول من الرجال، بصرف النظر إن كن أمهات أم لا.

الحمض النووي "أصله الفضاء الخارجي"
الحمض النووي "أصله الفضاء الخارجي"

يعتقد باحثان من كازاخستان أن أصل الحمض النووي للإنسان يعود إلى "مخلوقات فضائية" أرادت إما الحفاظ على رسالة معينة من خلال لغة رمزية يتضمنها حمضنا النووي أو زرع الحياة على كواكب أخرى.

وقال ماكسيم ماكوكوف من معهد "فيسنكوف للفيزياء الفلكية"، وفلاديمير شيرباك من "جامعة الفارابي الوطنية" في كازاخستان، في دراسة نشراها في مجلة "إيكاروس"، إن "حضارة فضائية متقدمة قامت بخلق شكل جديد من الحياة وزرعته في كواكب مختلفة. وكانت الأرض أحد هذه الكواكب".

وقالا إن هذه النتائج جاءت بعد 13 عاما من الأبحاث على جينات الإنسان.

ويرى العالمان أن حوالي 97 في المئة من المكونات غير المشفرة في الحمض النووي هي شفرات وراثية من أشكال الحياة لكائنات فضائية.

وقال الباحثان "عاجلا أو آجلا سيتحتم علينا الاعتراف بحقيقة أن الحياة على الأرض تحمل الشفرة الوراثية لأبناء عمومتنا في الفضاء الخارجي وأن حقيقة نظرية التطور ليست كما كنا نعتقد".

المصدر: express.co.uk