صورة توضيحية لكاسيني مقابل زحل
صورة توضيحية لكاسيني مقابل زحل

بعد ما يقارب 20 عاما في الفضاء، بدأت المركبة الفضائية "كاسيني" الفصل الأخير من قصتها الاستكشافية المتميزة لجمع بيانات ثمينة، قبل أن تتحطم في الغلاف الجوي في أيلول/سبتمبر المقبل.

نجحت هذه المركبة الفضائية الموجودة في مدار زحل منذ 2004 في الغوص لأول مرة بين الكوكب الغازي العملاق وحلقاته، وفقا لما ذكره موقع وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وقال الموقع الأربعاء إن المركبة ليست على اتصال مع الأرض في هذا الوقت، ومن المتوقع استعادة الاتصال بها ليس قبل منتصف ليل الـ 26 من نيسان/أبريل 2017 (بتوقيت المحيط الهادئ)، أي عند الثالثة فجرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 27 نيسان/أبريل.

وأوضح أن المركبة الفضائية التابعة لوكالة ناسا تجري غوصها الأول من خلال الفجوة الضيقة بين زحل وحلقاته. ونظرا لأن هذه الفجوة تعدّ منطقة لم تستكشفها أي مركبة فضائية من قبل، فإن كاسيني ستستخدم اللاقط الهوائي الكبير الخاص بها، والذي يبدو على شكل طبق، كدرع واق أثناء الغوص عبر الحلقات.

وبحسب الموقع، لا يُتوقع وجود جسيمات أكبر من ذرات الدخان، ولكن يجري اتخاذ الإجراءات الاحتياطية في الغوص الأول.

وسيستخدم فريق كاسيني البيانات التي تجمعها إحدى الأدوات العلمية الخاصة بالمركبة الفضائية وذلك للتأكد من حجم وكثافة جزيئات الحلقة في الفجوة قبل الغوص مستقبلا.

وفي المدار النهائي، من المقرر أن تندفع "كاسيني" بسرعة في الغلاف الجوي لزحل، على أن يجري حرقها كنيزك، لتصبح جزءا من الكوكب نفسه في أيلول/سبتمبر.

وبمناسبة مهمة كاسيني، غيّر محرك البحث غوغل شعاره الأربعاء:​​

​​

ما هي "كاسيني -هويجنز"؟

منذ إطلاقها عام 1997 لغاية المرحلة الأخيرة من خدمتها عام 2017، حققت مهمة "كاسيني -هويجنز" قائمة مميزة من الإنجازات.

وتمّ إطلاق المركبة الفضائية بعنصرين هما: المدار كاسيني ومسبار "هويجنز".

وقد وصلت "كاسيني -هويجنز" إلى زحل وأقماره في تموز/يوليو 2004، وحصلت على بيانات حولت الفهم السائد حول نظام زحل.

وبحلول 2017، ستكون مركبة "كاسيني" قد أمضت 13 عاما في المدار حول زحل، بعد رحلة استمرت سبع سنوات من الأرض.

وتعدّ "كاسيني-هويجنز" واحدة من أكثر البعثات طموحا التي تم إطلاقها في الفضاء. وتستطيع هذه المركبة الفضائية المحملة بمجموعة من الأدوات والكاميرات القوية، أخذ قياسات دقيقة وصور مفصلة في ظل ظروف جوية أو أضواء مختلفة.

​​

المصدر: موقع ناسا

حصل القرصان على جائزته ضمن برنامج شركة آبل للمكافآت مقابل العثور على خلل في أنظمتها.
حصل القرصان على جائزته ضمن برنامج شركة آبل للمكافآت مقابل العثور على خلل في أنظمتها.

تداولت مواقع تقنية أن شركة "أبل" دفعت لأحد قراصنة الإنترنت 75 ألف دولار أميركي، وذلك لكشفه ثغرات مكنته من الوصول إلى الكاميرا على أجهزة تصنعها الشركة.

واستغل "الهاكر" راين بيكرين ثلاث من أصل سبعة من ثغرات اكتشفها في أنظمة التشغيل، للوصول إلى أي كاميرا على أجهزة آيفون أو  آيباد.

وقال تقرير نشرته "فوربس" إن بيكرين عثر على ما لا يقل عن سبع ثغرات مكنته من التسلل إلى الكاميرات بنجاح باستخدام ثلاث منها فقط.

وأتاحت الثغرات له التسلل إلى أي جهاز يعمل بنظام تشغيل "آي أو إس".

وحصل القرصان على جائزته ضمن برنامج شركة أبل للمكافآت مقابل العثور على خلل في أنظمتها.

وبحسب التقرير، فقد باشر بيكرين في ديسمبر 2019 محاولاته لاختراق متصفح "سفاري" على أنظمة "آي أو إس" و"ماك-أو إس"، لاكتشاف أي سلوكيات غريبة بالبرمجيات، خصوصا فيما يتعلق بأمان الكاميرا.

ضمن محاولاته، تمكن الهاكر من التوصل إلى آلية تخدع المستخدم بالدخول إلى مواقع ضارة بجهازه، ما يسهل التسلل إليه.

ولم تقتصر قرصنة بيكرين على الكاميرا، فقد تمكن من الوصول إلى المايكروفون أيضا.

"كشف بحثي عن سبع ثغرات.. ثلاث منها فقط تم استغلالها للوصول إلى الكاميرا/المايكروفون"، يقول بيكرين.

وعقب الكشف عن الثغرات، قامت آبل بمعالجة الخلل فورا، وسدت ثغرات الوصول إلى الكاميرا خلال أسابيع قليلة.

وأطلقت آبل تحديث "سفاري 13.0.5" وذلك لتفادي الثغرات.

وألحقت آبل النظام بتعديلات إضافية في 24 مارس من خلال تحديث "سفاري 13.1".

وبينما حصل بيكرين على جائزة 75 ألف دولار، تقدم آبل مكافآت تصل إلى 1.5 مليون دولار لمن يتمكن من العثور على ثغرات بالغة الخطورة.

ويقول بيكرين "استمتعت حقاً بالعمل مع فريق آبل لأمان المنتجات، خلال عملي على الإبلاغ عن هذه المشاكل".

وأضاف "برنامج المكافآت الجديد سيساعد بالطبع بتأمين المنتجات وحماية الزبائن".