مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ
مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ

أعلن مؤسس فيسبوك ورئيسه التنفيذي مارك زوكربرغ الأربعاء أن شركته ستوظف ثلاثة آلاف شخص لمراجعة الفيديوهات العنيفة التي انتشرت مؤخرا على المنصة الاجتماعية الأكثر شعبية في العالم.

وأوضح زوكربرغ في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك "سنوظف ثلاثة آلاف شخص خلال السنة المقبلة (لمراجعة محتوى الفيديوهات) يضافون إلى 4500 شخص يعملون معنا حاليا على مراجعة ملايين التقارير التي تصلنا كل أسبوع".

​​

​​

وقال زوكربرغ "نحتاج إلى الرد سريعا. نحن نعمل من أجل تسهيل الإبلاغ عن الفيديوهات (العنيفة) حتى نستطيع التصرف في أسرع وقت".

وسيكلف الموظفون الجدد أيضا بإزالة المحتويات التي لا يسمح بها على الفيسبوك مثل خطابات الكراهية واستغلال الأطفال.

المصدر: صفحة مارك زوكربرغ

موقع فيسبوك
موقع فيسبوك

أقرت شركة فيسبوك الخميس بأنها أصبحت ساحة معارك لحكومات تسعى لاستغلال الرأي العام في دول أخرى، مشيرة إلى أنها ستتخذ إجراءات جديدة لمحاربة ما أطلقت عليها "عمليات إعلام موجهة" تتجاوز ظاهرة الأخبار الزائفة.

وفي تقرير وملخص لخطط الرد، نشرا على موقعها الإلكتروني، تحدثت فيسبوك الخميس عن جهود ماكرة تحظى بتمويل جيد من قبل دول ومنظمات لنشر معلومات مضللة وأكاذيب لها أهداف جيوسياسية.

وتذهب هذه المبادرات إلى مدى أبعد كثيرا من أنشطة نشر أخبار زائفة لتشمل التضخيم، وهو بالأساس توسيع انتشار التدوينات من خلال عدد من الوسائل، ينفذها موظفون حكوميون ومحترفون مقابل أجور باستخدام حسابات زائفة في الغالب.

وقبل نشره، اطلعت رويترز على نسخة من التقرير المؤلف من 13 صفحة، وأعده اثنان من خبراء الأمن الالكتروني المخضرمين علاوة على مسؤول الأمن في فيسبوك.

وتعزز الجهود الجديدة حملات نفذتها فيسبوك مؤخرا ضد الأخبار الزائفة وصفحات تنشر مواد إعلانية ورسائل سياسية غير مرغوبة.

وعلقت فيسبوك 30 ألف حساب في فرنسا قبل الانتخابات الرئاسية.

وفي تعاملها مع الانتخابات الرئاسية الأميركية "كدراسة حالة"، قال فريق فيسبوك إن شخصيات زائفة على فيسبوك نشرت رسائل بريد مسروقة ووثائق أخرى في إطار مسعى منسق نسبته المخابرات الأميركية إلى روسيا.

وواجهت شركة فيسبوك ضغوطا لاتخاذ إجراءات ضد الأخبار الزائفة وبدأت تحذر من أي قصص إخبارية تشتبه بها.

المصدر: رويترز