الشمس
الشمس

تكشف وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) هذا الأسبوع تفاصيل جديدة عن مهمتها غير المسبوقة التي تهدف إلى "لمس الشمس".

وتعد المهمة التي تحمل عنوان "سولار بروب بلاس" (Solar Probe Plus) أول محاولة تقوم بها ناسا للتحليق في الغلاف الجوي للشمس.

وتترقب الوكالة أن تساهم البيانات التي سيتم جمعها خلال المهمة المقرر أن تنطلق في صيف عام 2018، في تحسين التنبؤ بالأحداث الجوية في الفضاء، والتي تؤثر على الحياة في كوكب الأرض، وعلى حياة رواد الفضاء.

وأوضحت ناسا في بيان أن المركبة التي ستقوم بالمهمة ستكون في مدار على بعد أربعة ملايين ميل من سطح الشمس، لكنها "ستكون معرضة للحرارة والإشعاع على عكس أي مركبة فضائية في التاريخ".

وستعمل المركبة على استكشاف الغلاف الجوي الخارجي للشمس وتسجيل ملاحظات مهمة من شأنها توفير أجوبة لأسئلة تعود لعقود حول الفيزياء التي تتحكم في عمل النجوم، بحسب البيان.

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

الصورة من موقع ناسا
الصورة من موقع ناسا

ستكون الولايات المتحدة على موعد مع حدث نادر في الـ21 من آب/أغسطس المقبل، إذ ستشهد البلاد كسوفا كليا للشمس هو الأول من نوعه منذ عام 1918.

فقد مضى 99 عاما على كسوف الشمس الكلي الذي عايشته الولايات المتحدة من المحيط الهادئ إلى المحيط الأطلسي.

وإذا سمحت الأحوال الجوية، ستتاح للقارة بأكملها الفرصة لمشاهدة كسوف جزئي عندما يمر القمر أمام الشمس ويلقي بالظلال على سطح الأرض، وفقا لـ"ناسا".

وسيتمكن البعض من رؤية كسوف كلي يبدأ بالقرب من مدينة لينكولن بولاية أوريغون وينتهي بالقرب من شارلستون بولاية ساوث كارولاينا.

​​

وقال موقع "سي أن أن" إن البعض في أوريغون دفع مبلغ ألفي دولار لرؤية الكسوف بلا عوائق.

ففي مزاد علني، دفع 30 شخصا من المزايدين مبلغ 500 دولار لقضاء ليلة في مخيم في منتزه الولاية خلال عطلة نهاية أسبوع "الكسوف الأميركي الكبير"، بدلا من السعر المعتاد وهو 28 دولارا.

وقد خطط بعض الأشخاص لمتابعة هذه المناسبة منذ سنوات، فيما يسير إيقاع حجوزات الفنادق وأماكن الإقامة الأخرى الموجودة ضمن مسار الكسوف بسرعة كبيرة حاليا.

 

المصدر: ناسا/ سي أن أن