مارك زوكربيرغ
مارك زوكربيرغ

خسرت أسرة ألمانية دعوى قضائية كانت رفعتها ضد موقع فيسبوك، للسماح لها بولوج حساب ابنتهم المراهقة التي أقدمت على رمي نفسها أمام قطاع أنفاق عام 2012.

وكانت الأسرة التي لم تكشف عن اسمها لوسائل الإعلام، قد طالبت من الموقع السماح لها بذلك الإجراء للتأكد من أن الابنة لم تكن تحت ضغط أو ترهيب قبل إقدامها على الانتحار.

القضية أثارت النقاش من جديد حول من له الحق في إدارة حسابات الأشخاص المتوفين، وسبق لمحكمة إقليمية في ألمانيا أن أصدرت حكمها في القضية عام 2015، غير أن الأسرة طالبت بالاستئناف.

وقالت محكمة برلين الأربعاء إنها استندت في قرارها إلى القوانين المنظمة لقطاع الاتصالات والتي تمنع كشف اتصالات شخص متوفى لطرف ثالث، وبالتالي رفضت تمكين الأسرة من الحصول على حق دخول حساب ابنتهم أو الاطلاع على محادثاتها وفق ما نقلت صحيفة الغارديان.

وكانت الأسرة تسعى إلى معرفة الأسباب التي دفعت بالمراهقة إلى الانتحار، وكانت تتخوف من أن تكون ضحية "ترهيب أو تخويف" مورس عليها في فيسبوك.

وسبق للمراهقة أن أعطت لأمها بيانات حسابها عندما كانت تبلغ من العمر 14 عاما، ولكن بمجرد إعلان خبر وفاتها من طرف أصدقائها في الموقع، قام فيسبوك مباشرة بإيقاف عملية الولوج إلى الحساب. 

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.