جهاز هومبود
جهاز هومبود

كشفت شركة "آبل" عن مكبر صوت ذكي اسمه "هومبود" يتفاعل مع التوجيهات الصوتية لبث الموسيقى أو إرسال الرسائل الصوتية، لتتنافس بالتالي مع "أمازون" و"غوغل".

ويبلغ سعر "هومبود" 349 دولارا ومن المنتظر أن تطرحه الشركة في الأسواق في كانون الأول/ديسمبر، بداية في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأستراليا ثم في باقي دول العالم.

وذكر مدير "آبل" تيم كوك في المؤتمر السنوي للمطورين المنعقد في سان فرانسيسكو " أن ذلك سيفتح آفاقا جديدة للاستماع إلى الموسيقى في المنزل".

ويتميز مكبر الصوت "هومبود" بتصميمه البسيط ككل منتجات "آبل" التي لا يتخطى طولها 20 سنتيمترا وهو مزود بستة ميكروفونات تعمل بواسطة خدمة "سيري" الصوتية.

ومن شأن هذا الجهاز أن يحدث ثورة في مجال الموسيقى في المنازل، كما فعلت أجهزة "آي باد" بحسب فيليب شيلير أحد المسؤولين عن التسويق في "آبل".

ويرد "هومبود" على الأسئلة من خلال البحث على الإنترنت ويتحكم بالأكسسوارات الموصولة في المنزل ويقدم آخر المستجدات الخاصة بالأخبار والطقس وحالة السير. وركزت "آبل" على نوعية الصوت والموسيقى في جهازها الجديد الموصول مباشرة بمنصة البث التدفقي "آبل ميوزيك"، وهو يكيف الصوت مع حجم القاعة.

 

المصدر: أ ف ب

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.