موقع انستغرام لمشاركة الصور
موقع انستغرام لمشاركة الصور

أعلنت شبكة إنستغرام المملوكة لشركة فيسبوك أنها ستبدأ التصدي لخطاب الكراهية عن طريق توظيف الذكاء الاصطناعي، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الحملات التي أطلقتها مؤخرا شبكات التواصل الاجتماعي لمحاربة هذا النوع من الخطاب.

وكتب كيفن سيستروم عبر الموقع "كثيرون قالوا لنا إن التعليقات السلبية والعدائية كانت تمنعهم من الاستفادة بالكامل من إنستغرام والتعبير عن آرائهم بحرية".

وقال "لمساعدتهم على ذلك، أوجدنا أداة تصفية لحظر بعض التعليقات العدائية على المنشورات والتسجيلات المصورة المباشرة"، موضحا أن المستخدمين ستكون لهم حرية تفعيل هذه الخدمة أو عدمه.

وستقتصر الخدمة في البداية على التعليقات باللغة الإنكليزية على أن تضاف إليها لغات أخرى لاحقا.

وفيما تواجه شبكات التواصل الاجتماعي انتقادات تتهمها بالتقصير في التصدي لخطاب الكراهية والتشدد، أعلنت شركة فيسبوك أنها حذفت حوالي 66 ألف بوست أسبوعيا خلال الشهرين الماضيين في إطار حملة للتصدي لهذا النوع من المنشورات والتعليقات.

المصدر: أ ف ب

 

فيسبوك
فيسبوك

أعلنت شركة فيسبوك أنها حذفت حوالي 66 ألف بوست أسبوعيا خلال الشهرين الماضيين في إطار حملة للتصدي لخطاب الكراهية.

وأوضح عملاق الشبكات الاجتماعية أن حذف المنشورات قد يبدو "نوعا من الرقابة"، لكنه أشار إلى أن العمل جار من أجل شرح العملية وتحسين تطبيقها لمواجهة الكراهية.

ويشمل خطاب الكراهية حسب فيسبوك الهجوم على أشخاص بسبب عرقهم أو انتمائهم الجنسي وصفات أخرى.

وتعتمد الشركة على حوالي ملياري مستخدم لموقعها من أجل الإبلاغ عن منشورات فيها كراهية، ثم يعمل موظفون في فيسبوك على مراجعتها واتخاذ قرار إزاءها.

وكشفت الشركة أنها ستعمل على توظيف 3000 شخص خلال العام المقبل لمراجعة المنشورات، سيلتحقون بفريق يضم الآن 4500 شخص.

وتسعى جميع شبكات التواصل الاجتماعي إلى التوصل إلى توازن بين السماح بحرية التعبير من جهة، ومواجهة الخطاب المتطرف من جهة أخرى بعد تعرضها لانتقادات شديدة.

وكان محرك البحث غوغل قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيتصدى للدعاية المتطرفة والفيديوهات المتشددة التي تنشر على موقع يوتيوب التابع له.

المصدر: أسوشييتد برس