فيسبوك
فيسبوك

تعتزم شركة فيسبوك تحويل مقرها بالقرب من سان فرانسيسكو في كاليفورنيا إلى "بلدة" فعلية مع مئات المساكن الميسورة الكلفة والمتاجر المخصصة لتلبية حاجات موظفيها.

ويروم هذا المشروع الذي أعلنته الشركة رسميا السماح بالتخفيف من مشاكل السكن والنقل التي تواجه موظفي فيسبوك في مقر الشركة، وفق ما صرح به نائب الرئيس المكلف بشؤون المنشآت العالمية والعقارات جون تينانسه.

وستتضمن البلدة الجديدة التي ينبغي تحديد معالم خططها مع سلطات مدينة منلو بارك، 11600 متر مربع من المحلات التجارية تشمل متاجر بقالة وصيدليات وغيرها.

وحسب رسالة نشرت على مدونة تينانسه "فمن خلال العمل مع المجتمع المحلي، يقضي هدفنا في حرم ويلوو بإنشاء بلدة متكاملة ومختلطة توفر خدمات أكثر من ضرورية بينها مساكن ووسائل نقل وأيضا مكاتب".

ويقع مقر فيسبوك في موقع الحرم السابق لمجموعة "صن مايكروسيستمز" الذي تم شراؤه سنة 2011. وقد شيدت المجموعة مكاتبها فيه مع أروقة تربط بين المباني المختلفة وتعطيها شكل مدينة صغيرة.

واشترت فيسبوك أيضا قطعا أرضية مجاورة لتوسيع الحرم مع عمارات من تصميم المهندس فرانك غيري الذي سيشيد في حرم ويلوو 1500 مسكن يرتقب أن يعرض 15 في المئة منها بأسعار أقل من تلك السائدة في السوق.

ومن المرتقب أن تستغرق المرحلة التحضيرية للمشروع حوالي سنتين، على أن تنتهي المرحلة الأولى منه سنة 2021.

المصدر: خدمة دنيا 

فيسبوك
فيسبوك

لماذا نستخدم فيسبوك؟ هذا ما حاول فريق من الباحثين في جامعة بريغام يونغ الأميركية معرفته، من أجل التعرف على السبب وراء شعبية منصة التواصل الاجتماعي التي يصل عدد مستخدميها الآن إلى حوالي ملياري شخص.

وفي إطار البحث عن الإجابة، قام الفريق البحثي بتصنيف مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي الشهير إلى أربعة أنماط هي:

مطورو العلاقات

هؤلاء يحاولون من خلال تفاعلهم مع منشورات الآخرين على فيسبوك تقوية علاقاتهم بهم. فهم يعرفون أصدقاءهم على فيسبوك على أرض الواقع، وهم فقط يستخدمون هذه المنصة لبناء علاقات جيدة بهم.

وبالنسبة إلى هؤلاء، فيسبوك هو امتداد للواقع، ويساعدهم على التعبير عن مشاعرهم تجاه أفراد العائلة، حسب توم روبينسون أستاذ الاتصالات بجامعة بريغام يونغ الذي قاد فريق البحث.

الناشطون الإلكترونيون

هؤلاء لا يكترثون بالحديث عن أمور حياتهم الشخصية، لكنهم مهتمون بالحديث عن الأشياء التي تحدث في محيطهم. فهم يعيدون نشر الأخبار، ويقومون بالإعلان عن أحداث هامة، لكنهم غير معنيين بنشر صورهم أو ما يحدث لعائلاتهم.

المهووسون بالسيلفي

هؤلاء يستخدمون فيسبوك للترويج لأنفسهم من خلال ما ينشرونه من صور ومقاطع فيديو ونصوص تتعلق بهم أنفسهم. ويسعى أعضاء هذه الفئة إلى الحصول على أكبر قدر من التعليقات والإعجابات، وهو الأمر الذي يجعلهم يشعرون بسعادة أكبر.

ويقول الباحث الذي شارك في الدراسة كريس بويلي إن الصورة التي يريد هذا النمط من الأشخاص إيصالها إلى الآخرين في هذا العالم الافتراضي "ربما ليست دقيقة".

المتابعون للآخرين

على غرار مطوري العلاقات، هؤلاء لا ينشرون معلومات شخصية، لكنهم مهتمون بمتابعة ما ينشره الآخرون. هم تماما مثل المتسوقين الذين ينظرون إلى واجهات المحلات دون إجراء عمليات شراء.

ويقول الباحث في الدراسة كلارك كالاهان إن هؤلاء يقولون في قرارة أنفسهم إنهم "يستطيعون بحرية تصفح صفحات الأشخاص الآخرين الذين لديهم اهتمام خاص بهم لمعرفة اهتماماتهم وحالاتهم الاجتماعية".

المصدر: وسائل إعلام بريطانية