حافلة EZ10
حافلة EZ10

بدأت السلطات التايوانية في تجريب حافلة ذاتية القيادية من المنتظر أن تشرع في نقل الركاب بحلول عام 2018.

وبدأت الحافلة سلسلة اختبارات انطلقت في جامعة تايوان الوطنية في تايبيه، وهي أول تجربة من نوعها في هذا البلد الآسيوي.

الحافلة من صنع شركة فرنسية، ويمكنها حمل 12 راكبا، وتتميز بكونها صديقة للبيئة إذ تعمل بالكهرباء فقط، وفق ما نقلت وسائل إعلام تايوانية.

وأطلقت الشركة الفرنسية على الحافلة اسم "EZ10"، وهي مزودة بأحدث تقنيات الاستشعار والذكاء الصناعي.

ولأنها ذاتية القيادة، فهي تعمل وفق خرائط دقيقة ترشدها إلى محطات التوقف، كما يمكنها أن تتوقف في أي لحظة إذا رغب أحد الركاب في ذلك، بحسب ما ذكرت موقع "دي جي تايمز". 

شاهد الفيديو:

​​

​​

 

المصدر: وسائل إعلام آسيوية 

إيلون ماسك: أداة الترامبولين أدت عملها
إيلون ماسك: أداة الترامبولين أدت عملها

قال إيلون ماسك، مؤسس "سبايس إكس" التي أرسلت السبت رائدين من وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى المحطة الفضائية الدولية، "إن أداة القفز الترامبولين أدت عملها".

يأتي ذلك  ردا على رئيس وكالة الفضاء الروسية، الذي سخر قبل ست سنوات من عجز الولايات المتحدة عن إرسال رحلات فضائية مأهولة.

وفي خضم توتر بين البلدين، هددت موسكو خلاله بوقف التعاون الفضائي مع واشنطن، قال ديمتري روغوزين عام 2014 إن رواد الفضاء الأميركيين قد يحتاجون إلى "الترامبولين" للوصول إلى محطة الفضاء الدولية.

وصرح ماسك في مؤتمر صحفي عقده الأحد إلى جانب مدير وكالة ناسا جيم برايدنستاين، بعد إقلاع ناجح لصاروخ أنتجته سبايس إكس، "إن أداة القفز الترامبولين أدت عملها".

وأضاف رجل الأعمال البالغ من العمر 48 عاما "إنها طرفة" قبل أن يضحك الرجلان.

وأشعل هذا التلميح مواقع التواصل الاجتماعي الروسية، وانتشرت العديد من "الميمات" والنكات على الإنترنت التي تسخر من روغوزين. كما انتشر اسم رئيس وكالة الفضاء الروسية على تويتر في روسيا.

وأجبر ذلك المتحدث باسم رئيس وكالة الفضاء الروسية على الرد.

وقال فلاديمير أوستيمينكو في تغريدة على تويتر "لا نفهم حقا الهستيريا التي أحدثها إطلاق ناجح لكبسولة كرو دراغون".

وأضاف "لقد حدث ما كان يجب أن يحدث منذ وقت طويل".

وينظر إلى الإطلاق الناجح لصاروخ "سبايس إكس" بوصفه ضربة لروسيا، التي كانت حتى الآن الدولة الوحيدة القادرة على إرسال رواد فضاء إلى المحطة الفضائية الدولية منذ عام 2011.