أجهزة آيبود
أجهزة آيبود

بعد أن كانت أرباحها تصل إلى أكثر من 40 في المئة من مجموع أرباح شركة آبل الأميركية، قررت الشركة هذا الأسبوع وقف إنتاج وتسويق أجهزة "آيبود" بنسختيها "NANO" و"SHUFFLE".

وحقق الجهاز نجاحا باهرا منذ تسويقه عام 2001، وأحدث ثورة في مجال توزيع الموسيقى في الولايات المتحدة وخارجها، لكن الشركة لاحظت مؤخرا هبوطا ملحوظا في إقبال المستخدمين عليه، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية.

وباع العملاق الأميركي أكثر من 54.8 مليون نسخة من الجهاز عام 2008، بعدها بدأ إقبال الناس عليه يقل شيئا فشيئا حتى استقرت الأرباح التي تجنيها الشركة من تسويق الجهاز في 1.25 في المئة مؤخرا، حسب إحصائيات نشرها موقع "ستاتيستا".

رسم بياني يظهر تسويق جهاز "الآيبود" وعائدات الشركة ما بين عام 2002 و2014

​​

وقالت آبل إنها ستشرع في إزالة أجهزة "الآيبود" من متاجرها الإلكترونية على أن تزيلها أيضا من متاجرها المنتشرة في عدد من دول العالم.

وعزت الشركة الأميركية قرارها إلى كونها تريد الاستثمار أكثر في أجهزة "الآيفون"، التي أصبحت تتيح منذ أول إصدار منها إمكانية تحميل والاستماع إلى الموسيقى.

واحتفظت آبل بجهاز "آيبود تاتش"، الذي يعمل باللمس، ورفعت سعة تخزينه إلى 128 جيغا بايت. 

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية 

الانتقادات والاتهامات تطارد فيسبوك بخصوص المحتوى الذي يثير الانقسام بين المستخدمين
الانتقادات والاتهامات تطارد فيسبوك بخصوص المحتوى الذي يثير الانقسام بين المستخدمين

كشف تقرير جديد أن شركة فيسبوك تجاهلت بحثا داخليا يسعى إلى فهم تأثير المنصة على سلوك المستخدمين وتعاملها مع الأضرار المحتملة لنشوب خلافات شديدة بين من تتعارض آراؤهم، بحسب ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة إن فريقا من الشركة كلف بتلك المهمة قدم رسالة صريحة إلى كبار المسؤولين، مفادها أن خوارزميات فيسبوك لا تجمع بين الناس بل تبث الفرقة بينهم.

وقال الفريق في عرض تقديمي يعود إلى عام 2018، إن "خواريزمياتنا تستغل انجذاب العقل البشري إلى ما يبث الانقسام"، وحذر من أن ترك الوضع على حاله سيجعل فيسبوك يغذي "مستخدميه بمزيد من المحتوى المثير للانقسام والشقاق في محاولة لكسب انتباه هؤلاء وزيادة الوقت الذي يقضونه في المنصة".   

العرض التقديمي تطرق، وفق وول ستريت، إلى لب سؤال يطارد فيسبوك منذ إطلاقه تقريبا وهو "هل تفاقم المنصة الاستقطاب وسلوك القبلية؟"، مضيفة أن الجواب الذي توصل إليه الفريق الداخلي الذي شكل في عام 2017، كان "في بعض الحالات، نعم".

وسبق للمدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ أن أعرب علنا وفي مناسبات خاصة، عن قلقه إزاء "الإثارة والاستقطاب" على موقع التواصل الاجتماعي الذي أسسه مع عدد من رفاقه في جامعة هارفرد في عام 2004.

لكن في نهاية المطاف، يبدو أن اهتمام زوكربيرغ كان سريع الزوال إذ أهمل هو ومدراء تنفيذيون آخرون الدراسة بشكل كبير، وفق وثائق داخلية لم يكشف عنها في السابق وأشخاص مطلعين، وأضعفوا أو منعوا الجهود الرامية لتطبيق التوصيات التي اقترحت اعتمادها في المنتجات التابعة للشركة.  

وكانت شركة فيسبوك قد أطلقت الدراسة حول المحتوى الذي يثير الانقسام وسلوك المستخدمين، في وقت كانت تبحث إن كانت مهمتها في ربط العالم فيما بعضه البعض مفيدة للمجتمع. 

وأشارت الصحيفة إلى أن إصلاح فيسبوك لمشكلة الاستقطاب سيكون أمرا صعبا، إذ سيتطلب من الشركة أن تعيد النظر في بعض من منتجاتها الأساسية.

وأضافت أن المشروع أجبر فيسبوك على النظر في كيفية إعطاء الأولوية "لتفاعل المستخدمين"، وهو مقياس يشمل الوقت الذي يقضيه المستخدم وعلامات الإعجاب والتعليقات والتي ظلت لسنوات طويلة بمثابة منارة لنظامه. 

وجاء في إحدى الوثائق الصادرة عن فريق البحث أنه تماشيا مع التزام فيسبوك بالحياد، قررت "فرق النزاهة" التي شكلتها الشركة، أن فيسبوك لا ينبغي أن يلعب دور الشرطي فيما يخص آراء الأفراد، أو منع النزاعات على المنصة أو منع تشكيل مجموعات. وأكدت ان المشكلة تتمثل في تشويه صورة الخصوم. 

وجاء في وثيقة تعود إلى عام 2018، أن فيسبوك "لن تطور بشكل صريح منتجات تحاول تغيير معتقدات الناس. نركز على منتجات تزيد من التعاطف والتفهم وإضفاء الطابع الإنساني على الطرف الآخر".