نموذج لمركبة الفضاء شياباريلي
نموذج لمركبة الفضاء شياباريلي-أرشيف

دعا مدير وكالة الفضاء الفرنسية جان إيف لو غال إلى اعتماد "برامج واقعية" في غزو الفضاء بدل البرامج التي وصفها بأنها أقرب إلى الخيال العلمي، مثل استيطان كوكب المريخ في المستقبل القريب.

وأدلى لو غال بتصريحه أثناء وجوده في كاليفورنيا حيث احتفلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بشراكة عمرها 25 عاما مع وكالة الفضاء الفرنسية، وهي شراكة وصفها لو غال بأنها ممتازة، وخصوصا في مركز التحكم الفضائي "جي بي أل" الذي يشرف على المهمات الفضائية.

وقال "إنه تعاون واقعي، لا نتحدث عن مشاريع خيال علمي وإنما عن أمور موجودة ولها نتائج ملموسة، وكلفتها محدودة على الولايات المتحدة وعلى فرنسا بما أننا نتشارك الجهود".

وأضاف "في الوقت الذي يتعهّد فيه البعض بأشياء لا يمكن تحقيقها قبل زمن طويل، يعمل آخرون بتواضع محققين نتائج جيدة".

ورأى أن مشروع شركة "سبايس اكس" القاضي بإرسال 100 شخص على متن مركبة ضخمة إلى كوكب المريخ يمثل "ضربا من الخيال العلمي".

وأوضح "قد يتحقق ذلك بعد 100 عام أو 200، ولكن ليس بعد 20 عاما أو 25"، داعيا إلى اعتماد ما وصفها بـ "لغة صادقة"، بدل "إثارة توقعات الناس ومن ثم جعلهم يصابون بخيبة أمل".

 

تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود
تتحدث تقارير علمية أن الشمس تمر في مرحلة ركود

أعلن مركز الفلك الدولي، السبت، التقاط صورة غير مسبوقة منذ 3 سنوات لانفجار شمسي، بعد تقارير تحدثت عن هدوء للنشاط الشمسسي.

وقال المركز في تغريدة على تويتر إن الانفجار الذي تم تصويره هو "أقوى انفجار على الشمس منذ 3 سنوات"، مضيفا أنه "كسر أهدأ نشاط شمسي منذ فترة طويلة".

وتم التقاط الصورة وفقا لمركز الفلك الدولي صباح يوم السبت من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث مقره الرئيسي.

الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي
الانفجار الشمسي بعدسة مركز الفلك الدولي

وتظهر في الصورة ألسنة اللهب والسطح الحبيبي للشمس وظاهرة الأشواك على حواف الشمس. وأضاف المركز صورة الأرض إلى اللقطة لمقارنة الأحجام.

وكان علماء فلك قالوا مؤخرا إن الشمس تقع حاليًا في فترة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية"، أي أن النشاط على سطحها قد انخفض بشكل كبير.

وذكر باحثون أن المجال المغناطيسي للشمس أصبح ضعيفًا، مما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي.  قد تكون خطرة على الوجود ككل.

ويخشى علماء وكالة ناسا من أن يكون ما يحدث تكرارًا للحد الأدنى، الذي حدث بين 1790 و1830 مما أدى إلى فترات من البرد الوحشي وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.