قمر صناعي
قمر صناعي

أطلقت الوكالة الوطنية الأميركية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) الجمعة قمرا اصطناعيا هو الأحدث ضمن سلسلة ترمي لضمان قدرة رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية على التواصل مع الأرض.

وأطلق القمر الذي يحمل اسم "تراكينغ أند داتا ريلاي ساتلايت" والبالغة تكلفته 408 ملايين دولار من تصنيع مجموعة "بوينغ"، إلى الفضاء على متن صاروخ من طراز "أطلس 5" من قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا.

وقالت "ناسا" في بيان إن القمر الاصطناعي "سيقدم إمكانية تواصل أساسية مع الفضاء في أواسط العقد المقبل".

والقمر الاصطناعي "تي دي أر إس - إم" هو الأحدث من 13 قمرا اصطناعيا تم إطلاقها منذ سنة 1983.

 

المصدر: أ ف ب

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.