المركبة الفضائية كاسيني فوق زحل - أرشيف
المركبة الفضائية كاسيني فوق زحل - أرشيف

قال مسؤولون الثلاثاء إن مركبة الفضاء كاسيني التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ستنهي مهمتها التي استمرت 13 عاما إلى كوكب زحل في منتصف أيلول/ سبتمبر القادم.

وفي مهمتها الأخيرة، ستغوص كاسيني في الغلاف الجوي لكوكب زحل المحاط بحلقات، في 15 أيلول/ سبتمبر، بعد 21 جولة غوص سابقة. ولكن هذه المرة ستحترق المركبة وهي تتحرك مباشرة صوب الغلاف الجوي المدمر للكوكب الغازي العملاق.

وكاسيني هي أول مركبة فضاء تدور حول زحل. وبالغوص الأخير تنهي مهمة قدمت خلالها اكتشافات رائدة شملت التغيرات الموسمية على سطح زحل.

وقال كورت نيبور، العالم المسؤول عن برنامج كاسيني، في مؤتمر مع الصحافيين عبر الهاتف من معمل الدفع النفاث التابع لناسا في كاليفورنيا، إن "المهمة كانت ناجحة بجنون وقوة وجمال وستنتهي في غضون أسبوعين".

وقالت ناسا إن المركبة ستقدم بيانات عن الغلاف الجوي لزحل إلى أن تفقد الاتصال مع الأرض.

ما هي "كاسيني-هويجنز"؟

منذ إطلاقها عام 1997، حققت مهمة "كاسيني-هويجنز"، وهي مشروع مشترك لناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الإيطالية، مجموعة من الإنجازات.

وتم إطلاق المركبة الفضائية بعنصرين هما: المركبة كاسيني ومسبار "هويجنز".

ووصلت "كاسيني-هويجنز" إلى زحل وأقماره في تموز/ يوليو 2004، وحصلت على بيانات غيرت الفهم القديم لنظام زحل.

وانفصل المسبار هويجنز عن المركبة الفضائية في كانون الثاني/ ديسمبر 2014، متوجها إلى قمر زحل (تيتان).

وتعد "كاسيني-هويجنز" واحدة من أكثر البعثات طموحا التي تم إطلاقها في الفضاء.

وتستطيع هذه المركبة الفضائية المحملة بمجموعة من الأدوات والكاميرات القوية، أخذ قياسات دقيقة وصور مفصلة في ظل ظروف جوية أو أضواء مختلفة.

 خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب
خطوة سناب جزء من موقف متشدد لشركات التواصل الاجتماعي ضد مشاركات ترامب

قالت شركة سناب Snap، الأربعاء إنها توقفت عن الترويج لحساب سناب شات Snapchat للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما وجدت أن تعليقاته العامة خارج الموقع يمكن أن تحرض على العنف، وذلك في موقف آخر متشدد من شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد ترامب.

وأوضحت الشركة أن حساب ترامب سيبقى كما هو، ولكن لن يتم الترويج له على صفحتها الرئيسية Discover الخاصة بالأخبار والقصص.

وكان حساب ترامب يُعرض بانتظام على صفحة Discover، جنبًا إلى جنب مع حسابات المستخدمين البارزين الآخرين مثل المشاهير كيم كارداشيان، والممثل كيفين هارت، وحاكم نيويورك أندرو كومو.

وتعتبر خطوة سناب جزءًا من موقف متشدد لشركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد مشاركات الرئيس الأميركي.

وخلال الأسبوع الماضي، وصفت تويتر العديد من تغريدات ترامب يـ"المعلومات المضللة" حول التصويت.

لكن منصة فيسبوك، وعلى النقيض من ذلك، لم تمس مشاركات الرئيس الأميركي، بحجة أنها تستحق النشر الإخباري ويجب أن تظل مسموعة باسم حرية التعبير.

وقالت شركة سناب إنها قررت التوقف عن تسليط الضوء على رواية ترامب بناءً على تغريدات نشرها يوم السبت، وهدد فيها بإرسال "كلاب شرسة" و "أسلحة مشؤومة" في الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أميركي من أصل أفريقي قتل أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مينيابوليس. 

وأوضحت راشيل راسين، المتحدثة باسم سناب، "لن نقوم بتضخيم الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحها ترويجًا مجانيًا على Discover".

وبعد تعليقات ترامب، خاطب الرئيس التنفيذي لشركة سناب إيفان شبيغل، موظفيه في رسالة مطولة وقال "سنوضح من خلال إجراءاتنا أنه لا توجد منطقة رمادية عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والعنف والظلم."

لكنه أضاف أن الشركة لن تلغي الحسابات.