الهاتف مزود بأحدث ما توصلت إليه الشركة من ابتكارات
الهاتف مزود بأحدث ما توصلت إليه الشركة من ابتكارات

بعد مرور عقد على كشف ستيف جوبز الرئيس التنفيذي الراحل لشركة آبل الأميركية عن هاتف آيفون قدمت الشركة الثلاثاء هاتفا جديدا من السلسلة عينها لكن بتصميم جديد تماما مع هاتفين آخرين فضلا عن طراز أكثر تطورا من ساعة آبل ومميزات حديثة لتلفزيون آبل.

وأعلنت الشركة خلال مؤتمرها السنوي الذي احتضنه مقر الشركة الجديد Apple Park بولاية كاليفورنيا، هاتفها الجديد آيفون إكس، المزود بأحدث ما توصلت إليه الشركة من ابتكارات.

​​

​​

ووصف الهاتف الجديد لعملاق التكنولوجيا الأميركية بـ"أكبر انجاز تكنولوجي للشركة منذ إطلاق أول نسخة من آيفون"، وفق ما ذكر تيم كوك، الرئيس التنفيذي لآبل في تصريح نقلته رويترز.

تحديث: 20:15 ب.غ

من المتوقع أن تعلن آبل الثلاثاء في حدثها الاستثنائي الذي سيقام للمرة الأولى بمركز مؤتمرات "ستيف جوبز" في مقرها الجديد Apple Park بولاية كاليفورنيا، هاتف آيفون الجديد الذي أفادت تقارير بأنه سيتضمن تصميما "مختلفا تماما" عن بقية الهواتف السابقة. 

وستبدأ الشركة الأميركية العملاقة أنشطة مؤتمرها هذا في تمام الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الساحل الغربي للولايات المتحدة (السادسة مساء بتوقيت غرينتش). وسيكون بإمكان الجميع مشاهدة الحدث مباشرة على موقع آبل أو عبر تطبيقها Apple Events.

وبالإضافة إلى الهاتف الجديد الذي قد يطلق عليه iPhone X، قد تقدم آبل هاتفين آخرين، iPhone 8 وiPhone 8 Plus كنسختين محدثتين من iPhone 7 وiPhone 7 Plus. 

كما قد تصدر الشركة نسختين محدثتين من ساعتها الذكية Apple Watch وجهاز Apple TV تشير التسريبات الأخيرة إلى أنه سيطرح بخاصتي 4K وHDR.

وباعت آبل منذ بداية إنتاج هواتف آيفون في 2007 أكثر من 1.2 مليار وحدة، لكنها تعرضت لهبوط ملحوظ في مبيعات iPhone 7 إذ رأى عدد من المستهلكين أنه يشبه للغاية الإصدار السابق iPhone 6. 

وأشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن الهاتف الجديد يتضمن شاشة من دون حواف ذات جودة عرض مرتفعة وسعة تخزينية أعلى وتكنولوجيا التعرف على وجه المستخدم، وتغييرات عامة في التصميم. 

وقد ترفع هذه الإمكانات الجديدة من سعر iPhone X الذي قدر خبراء تقنيون بأنه قد يتراوح بين 899 و1000 دولار. ويبدأ سعر iPhone Plus 7 في الأسواق الأميركية بـ769 دولارا فقط. 

يرتفع عدد المستخدمين الجدد من جميع أنحاء العالم في وقت يضطر فيه الناس للعمل من المنزل
يرتفع عدد المستخدمين الجدد من جميع أنحاء العالم في وقت يضطر فيه الناس للعمل من المنزل

يواجه تطبيق "زووم" لمؤتمرات الفيديو دعوى قضائية من قبل أحد مساهميه بعد الكشف عن ثغرات أمنية أثرت على قيمة أسهمه السوقية، وفق وسائل إعلام أميركية.

ورفع مايكل دريو الثلاثاء دعوى ضد الشركة متهما إياها بالمبالغة في تقدير معايير الخصوصية للتطبيق وعدم الكشف عن أن خدمتها لم تكن مشفرة من طرف إلى طرف.

وقدرت "زوم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.

"أف بي آي" انتبه لهذه المخاوف، وأطلق مكتبه في بوسطن تحذيرا من استغلال القراصنة أزمة المرض الجديد لاختراق خصوصيات المستخدمين. 

ووفق الدعوى، في إحدى محاكم كالفورنيا، يقول دريو إن تقارير إعلامية أخيرة سلطت الضوء على عيوب الخصوصية في التطبيق ما أدى إلى انخفاض سهم الشركة.

وحذر باحثون في كندا، الأسبوع الماضي، من أنهم اكتشفوا أن عددا من المكالمات التي تتم عبر برنامج المحادثات بالفيديو "زووم" في أميركا الشمالية يتم توجيهها من الصين،  ما استدعى ردا من الشركة التي أقرت بحدوث "خطأ قامت بإصلاحه".

وأغلق سهم الشركة منخفضا بنحو 7.5 بالمائة عند 113.75 دولار يوم الثلاثاء، وقد فقد ما يقرب من ثلث قيمته السوقية منذ أن وصل إلى مستويات قياسية في أواخر مارس. 

و تحاول الشركة التغلب على القضايا الأمنية، فيما يرتفع عدد المستخدمين الجدد من جميع أنحاء العالم في وقت يضطر فيه الناس للعمل من المنزل لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقد حظرت شركة الصواريخ "سبيس إكس" التابعة لشركة إيلون ماسك موظفيها مؤخرا من استخدام "زووم"، مشيرة إلى "مخاوف كبيرة تتعلق بالخصوصية والأمن"، في حين طلب مجلس الوزراء التايواني من الوكالات الحكومية التوقف عن استخدام التطبيق.

وقد لاحظ خبراء الأمن كيف يمكن استخدام هذه الخدمة من قبل أرباب العمل للتجسس بشكل فعال على موظفيهم في المنزل.

وتضاعفت متاعب الشركة بعد أن كشفت شركة الأمن السيبراني "سيكسدجيل" أن ما يقرب من 352 حساب على التطبيق تم اختراقه من قبل مستخدم على منتدى شهير في الويب المظلم، وفق ما نقل موقع "ماشابال" الهندي.

وشملت المعلومات المسروقة عنوان البريد الإلكتروني لكل حساب وكلمة المرور ومعرف الاجتماع ومفتاح المضيف واسمه.

وأوضح الموقع أن بيانات الاعتماد المسروقة تم تصنيفها حسب نوع الحساب، ما يعني أن الاختراق شمل حتى حسابات دفع أصحابها مقابل خدمة من الدرجة الأولى.