خدمة "سيري" على جهاز الآيفون
خدمة "سيري" على جهاز الآيفون

يبحث عملاق التكنولوجيا الأميركية "آبل" عن أشخاص مبرمجين اشترط أن تكون لهم خبرة في مجال علم النفس وتقديم المساعدة أو الاستشارة، لتطوير مساعدها الشخصي "سيري"، حتى يصبح في المستقبل قادرا على حل مشاكل المستخدمين النفسية.

وقررت شركة "آبل" أن تستثمر في هذا الإطار، بعد أن لاحظت أن الأسئلة الواردة على مساعدها الشخصي "سيري"، غالبا ما تكون أسئلة من أشخاص يمرون بمشاكل نفسية.

وقالت "آبل" في وصف الوظيفة إنها تبحث عن أشخاص "للانضمام إلى فريق Siri الرامي إلى تطوير الثورة المقبلة في التفاعل بين الإنسان والحاسوب".

ولأول مرة، أضافت "آبل" تخصص علم النفس إلى المؤهلات التي تبحث عنها في الأشخاص الذين سيشغلون الوظيفة، عوض الاكتفاء فقط بالخبرة في مجال الحاسوب والبرمجة.

وسيكون هدف هذا المشروع الذي تروم "آبل" تطويره، ابتكار مجيب آلي، يمكنه تقديم أجوبة لمختلف الأزمات النفسية التي قد تواجه حامل أجهزة الشركة، ولم يسبق لمنافسي "آبل" كسامسونغ ومايكروسوفت أن استثمروا في هذا الاتجاه، وفق ما ذكر موقع ماشابل.

وفي المقابل، ركز اهتمام عدد من عمالقة التكنولوجيا في الآونة الأخيرة على تطوير خدمة المساعد الشخصي، بعد أن دخلت هذه التقنية البيوت، وأصبحت إحدى الأدوات التي يعتمد عليها الإنسان في معرفة حالة الطقس أو حتى إنجاز بعض الأعمال المنزلية. 

 

المصدر: آبل/ماشابل

لأول مرة تنقل شركة سبيس إكس رواد فضاء
مهمة تاريخية لناسا

لأول مرة منذ 10 سنوات أطلقت وكالة الفضاء الأميركية ناسا رواد فضاء من الأراضي الأميركية، وهذه المرة عبر صاروخ من شركة "سبايس إكس".

SpaceX DM-2 Launch

The SpaceX Crew Dragon launched at 3:22pm EST today with Doug Hurley & Bob Behnken onboard. It will dock to the space station Sunday about 10:29am. #LaunchAmerica go.nasa.gov/2Mg2V69

Posted by International Space Station on Saturday, May 30, 2020

وأطلق صاروخ "فالكون 9" والكبسولة "كرو دراغن" من منصة الإطلاق 39A في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا.

وانطلقت الرحلة من نفس المكان الذي نقل منه صاروخ "ساتورن 5" مهمة أبولو 11، أول رحلة مأهولة إلى القمر، ومنه انطلقت أول وآخر مهمات للمركبات الفضائية الأميركية.

والمهمة التي أطلق عليها اسم ديمو-2 (Demo-2) نقلت رائدي الفضاء روبرت بينكن ودوغلاس هيرلي، إلى المحطة الدولية.

وقاد بينكن العمليات المشتركة للمهمة الفضائية، حيث مان مسؤولا عن أنشطة مثل الالتقاء بمحطة الفضاء والالتحام بها والانفصال عنها.

أما هيرلي، الذي شارك في آخر ممهة فضائية قام بها المكوك أتلانتس في يوليو 2011، فسيكون قائد المركبة الفضائية، المسؤول عن أنشطة مثل الانطلاق والهبوط والاسترداد.

وهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض، كما تشكل لحظة مهمة لوكالة ناسا وعشاق الفضاء الذين انتظروا حوالي 10 أعوام لرؤية عودة الرحلات البشرية إلى الفضاء إلى البر الأميركي.