تجربة التاكسي الطائر في دبي
تجربة التاكسي الطائر في دبي

عرضت دبي الاثنين رحلة جوية لما قالت إنه سيكون قريبا أول خدمة في العالم للتاكسي الطائر من دون طيار.

ويشبه التاكسي الطائر، الذي تطوره شركة "فولوكوبتر" الألمانية المتخصصة في الطائرات من دون طيار، مقصورة طائرة هليكوبتر صغيرة ذات مقعدين يعلوها طوق عريض مزود بـ18 مروحة.

وخلت الطائرة من الركاب في رحلتها التجريبية.

ومن أجل أن تعمل بدون توجيه بالتحكم عن بعد ومدة قصوى للرحلة تبلغ 30 دقيقة، فإنها تُزود بالعديد من وسائل الأمان في حال حدوث مشكلة، مثل بطاريات للطوارئ ومراوح وزوجان من مظلات القفز تحسبا لأسوأ الحالات.

وتخوض "فولوكوبتر" سباقا مع أكثر من 10 شركات أوروبية وأميركية تحظى بتمويل جيد وتعمل كل واحدة وفقا لرؤيتها الخاصة المستوحاة من الخيال العلمي لتشييد شكل جديد من النقل بين المدن والذي يتنوع بين السيارات الكهربائية بدون سائق وطائرات تقلع وتهبط عموديا وتقطع رحلات قصيرة.

ومن بين تلك الشركات إيرباص التي تهدف لإطلاق أول تاكسي طائر ذاتي القيادة بحلول 2020، وكذلك "كيتي هوك" وهي شركة يدعمها لاري بيج مؤسس غوغل، وأوبر التي تعمل مع شركاء على استراتيجية تاكسي طائر خاصة بها.

وقال ألكسندر زوسيل مؤسس "فولوكوبتر" ورئيس الابتكار لديها لوكالة رويترز في مقابلة قبل تجربة دبي "سنخرج للعلن حين نستطيع إظهار شيء يطير. نحن نعرض حقائق لا رؤى".

المصدر: وكالات

 

لأول مرة تنقل شركة سبيس إكس رواد فضاء
مهمة تاريخية لناسا

لأول مرة منذ 10 سنوات أطلقت وكالة الفضاء الأميركية ناسا رواد فضاء من الأراضي الأميركية، وهذه المرة عبر صاروخ من شركة "سبايس إكس".

SpaceX DM-2 Launch

The SpaceX Crew Dragon launched at 3:22pm EST today with Doug Hurley & Bob Behnken onboard. It will dock to the space station Sunday about 10:29am. #LaunchAmerica go.nasa.gov/2Mg2V69

Posted by International Space Station on Saturday, May 30, 2020

وأطلق صاروخ "فالكون 9" والكبسولة "كرو دراغن" من منصة الإطلاق 39A في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا.

وانطلقت الرحلة من نفس المكان الذي نقل منه صاروخ "ساتورن 5" مهمة أبولو 11، أول رحلة مأهولة إلى القمر، ومنه انطلقت أول وآخر مهمات للمركبات الفضائية الأميركية.

والمهمة التي أطلق عليها اسم ديمو-2 (Demo-2) نقلت رائدي الفضاء روبرت بينكن ودوغلاس هيرلي، إلى المحطة الدولية.

وقاد بينكن العمليات المشتركة للمهمة الفضائية، حيث مان مسؤولا عن أنشطة مثل الالتقاء بمحطة الفضاء والالتحام بها والانفصال عنها.

أما هيرلي، الذي شارك في آخر ممهة فضائية قام بها المكوك أتلانتس في يوليو 2011، فسيكون قائد المركبة الفضائية، المسؤول عن أنشطة مثل الانطلاق والهبوط والاسترداد.

وهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض، كما تشكل لحظة مهمة لوكالة ناسا وعشاق الفضاء الذين انتظروا حوالي 10 أعوام لرؤية عودة الرحلات البشرية إلى الفضاء إلى البر الأميركي.