أطفال في مخيم لاجئين قرب بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى
أطفال في مخيم لاجئين قرب بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى

أطلق البنك الدولي ومؤسسة XPrize مسابقة تهدف إلى ابتكار طرق ذكية تساعد في تعليم أطفال العالم الأميين. والمبادرة التي أطلق عليها Global Learning XPRIZE، تبلغ قيمتها 15 مليون دولار أميركي.

وXPrize، مؤسسة غير ربحية تمول الأفكار التي من شأنها مواجهة التحديات في مجال التنمية البشرية مثل التغيير المناخي والرعاية الصحية.

وقال مدير المبادرة مات كالر لـ"إذاعة صوت أميركا" إن الهدف هو تطوير برنامج تعليمي ديناميكي موجه لطفل أمّي في منطقة نائية من العالم، وبمجرد أن يلمسه الطفل تنطلق رحلته التعليمية.

وبحسب إحصائيات مؤسسة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) فإن حوالي 263 مليون طفل حول العالم غير ملتحقين بمدارس.

الفائزون

وشارك 198 فريقا في المنافسة، وصل خمسة منها إلى المرحلة النهائية وحصل كل فريق على مليون دولار على أن تبدأ  اختبارات ما طورته هذه الفرق في 150 قرية بمنطقة تانغا في تنزانيا.

ويشارك في التجربة حوالي 4000 طفل سيستخدمون أجهزة لوحية تبرعت بها شركة غوغل، من أجل دخول التطبيقات وبدء مشوارهم التعليمي.

وسيتم اختبار مجموعة من الأطفال لمعرفة مستواهم في الحساب والقراءة، ثم يعاد تقييمهم بعد 15 شهرا.

وسيحصل الفريق الذي يحقق أكبر نسبة من التحسن والإتقان بين الطلاب على الجائزة الكبرى وقيمتها 10 ملايين دولار. وتعمل XPrize مع كل من اليونسكو وبرنامج الغذاء العالمي وحكومة تنزانيا من أجل توزيع وصيانة الأجهزة اللوحية.

أطفال في إحدى قرى جمهورية إفريقيا الوسطى

​​​أهداف المستقبل

وبحلول عام 2030، سيحتاج العالم إلى 68.8 مليون معلم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة بالنسبة للتعليم الابتدائي والثانوي بحسب تقرير لليونسكو صدر في 2016.

وقال جيمي ستيوارت مؤسس شركة "Onebillion" التعليمية التي وصلت إلى مرحلة المنافسة النهائية إن "ذلك بكل بساطة غير ممكن، لذلك علينا البحث عن بدائل جذرية بما يخص تعليم الأطفال".

وصممت الشركة تطبيق Onecourse الذي يمكن للأطفال استخدامه بمساعدة بالغ أو من دونها، لتعلم القراءة والحساب.

وتضم التطبيقات التي أوصلت مطوريها إلى المرحلة النهائية كلا من Curriculum Concepts International وهو تطبيق تعليمي يضم ألعابا إلكترونية وفيديوهات وكتبا، وChimple الذي يركز على اللعب والاكتشاف للتعلم، وKitkit School الذي صمم أساسا للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب RoboTutor الذي طوره باحثون في جامعة كارنغي ميلون ويُدخل الذكاء الاصطناعي في التعليم.

المصدر: إذاعة صوت أميركا

بحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.
بحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.

جهاز منزلي جديد للكشف عن العدوى بفيروس كورونا المستجد قد يرى النور قريبا، لا يحتاج سوى وصله بهاتف ذكي ليظهر القراءة التي أخذها عن طريق وخز أحد الأصابع وتحليلها دون مغادرة المنزل.

وتسعى شركة "سكان-ويل هيلث"، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها، الحصول على الضوء الأخضر من قبل الحكومة لتباشر بطرح مجموعة الفحص التي ابتكرتها للاستخدام.


ويتيح الجهاز لمستخدمه أخذ صورة من فحص الدم وإرسالها إلى الأطباء عبر الهاتف.

وبحسب الشركة، فالجهاز سهل الاستخدام، ولن يحتاج مستخدمه سوى ساعات قليلة لمعرفة إن كان دمه يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا أم لا.

"عملية الفحص كاملة تتم في المنزل (..) دون عينات تتطلب شحنها"، قال جاك جينغ، المدير الطبي في الشركة المصنعة.

وتعني النتيجة الإيجابية التي قد يظهرها الفحص للبعض، أن الشخص كان قد تعرض لعدوى فيروس كورونا في مرحلة ما، وأن جهازه المناعي قد طور أجساما مضادة للفيروس.

"يبحث فحص مصل الدم السريع لـ "سكان-ويل" عن أجسام مضادة في الدم. وتعني النتيجة الإيجابية أنك تعرضت للفيروس سابقا، لأن الأجسام المضادة تتطلب وقتا كي تتشكل"، يقول جينغ.

وبحسب البروفيسور في الصيدلة لدى جامعة كولورادو الأميركية، فإن وجود أجسام مضادة يعني أن "نظام المناعة قد تذكر (تعرف على) الفيروس بقدر يجعل هذه الأجسام المضادة قادرة على تعطيل فعاليته في حالة أي إصابة مستقبلية".

ورغم فعالية جهاز الفحص المرتقب، إلا أنه سيعجز عن إعلام الشخص بإصابة حالية بالفيروس من عدمها، أو إن كان ناقلا للعدوى، أو أنه محصن ضده وبإمكانه العودة إلى الحياة الطبيعية مجددا.

وكون الجهاز غير مخصص لإجراء الفحوصات التشخيصية، فلا بد من دمج نتائجه مع معلومات طبية أخرى تحدد مدى إصابة المريض بفيروس كورونا.

"عندما يتم ربطه بأعراض مرتبطة بكوفيد-19 كالحمى والسعال وألم الحنجرة، يتم تشخيص الفحص الإيجابي على الأغلب كمرض"، يقول جينغ، لافتا إلى أن هذا النوع من الفحوصات مطبق بالصين.