إيلون ماسك
إيلون ماسك

أعلن مدير شركة سبيس أكس للصواريخ إيلون ماسك خطة طموحة لإرسال رحلات مأهولة إلى المريخ، والسفر حول كوكب الأرض بسرعات فائقة.

وقال في كلمة خلال المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية بمدينة أدليد الأسترالية الجمعة إن شركته ستقوم بإنشاء سفينة فضاء قادرة على حمل حوالي 100 شخص.

وأوضح أنه سيبدأ أولا بإرسال رحلتي شحن إلى المريخ عام 2022، بينما ستنطلق أول رحلة مأهولة إلى هناك عام 2024.

وقال إن الهدف من رحلتي الشحن هو البحث عن مصادر للمياه على الكوكب الأحمر وإنشاء أنظمة هناك تتيح للإنسان البقاء على قيد الحياة.

وأعلن ماسك أن بناء هذه السفينة التي أطلق عليها اسم BFR سيبدأ العام المقبل، وأنه سيمولها من الأرباح التي تحققها شركته من إطلاق الأقمار الصناعية والخدمات التي تؤديها لمحطة الفضاء الدولية.

وتوجد في السفينة التي سيتم تصنيعها 40 مقصورة، كل واحدة منها يمكنها استيعاب شخصين أو ثلاثة، ويوجد بها أيضا مكان عام للترفيه.

وقال ماسك إنه إذا كان بالإمكان السفر عبر هذه السفينة إلى المريخ، فإنه من الممكن أيضا استخدامها للسفر في كوكب الأرض بسرعات فائقة.

ونشر على حسابه على تويتر مقطع فيديو تخيلي لسفر مجموعة من الركاب من نيويورك إلى شنغهاي في الصين في 39 دقيقة فقط.

​​وقال إنه يمكن الذهاب إلى أي مكان على وجه الأرض في أقل من ساعة بنفس تكلفة شراء تذكرة رحلة على الدرجة الاقتصادية.

أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل
أفكار خاطئة تربط بين كورونا والجيل الخامس أدت إلى إحراق ثلاث أبراج في بريطانيا على الأقل

خلال أقل من أسبوع، اندلعت النيران في ثلاثة أبراج للجيل الخامس من شبكة الهواتف المحمولة، مع انتشار نظريات تربط ما بين هذه الأبراج ووباء كورونا المستجد. 

واندلع الحريقان الأول والثاني في بلفاست في شمالي أيرلندا، وبرمنغهام، الخميس، أما الثالث فاندلع في ليفربول، الجمعة. 

وبحسب بي بي سي فإن ما من دليل على الصلة بين حريقي برمنغهام وليفربول، لكن صحيفة الغارديان قالت إن عمدة ليفربول جوي أندرسون تلقى تهديدات في إطار نظريات غريبة. 

وبحسب شبكة الإذاعة الوطنية العامة الأميركية "إن بي آر"، تقول تقارير إن مقطع فيديو نشر على الإنترنت لشخص يحاول قراءة إشعاعات تصدر من برج ليفربول قبل أقل من أسبوع على اندلاع الحريق فيه. 

وقبل اندلاع النار أيضا في برج بلفاست، انتشر فيديو آخر يزعم مروجوه، رؤية لهب في قاعدة البرج، إضافة إلى سماع أصوات تلعن شبكة الجيل الخامس مع دعوة الناس إلى الثورة وإحراق هذه الأبراج. 

وتحقق السلطات بمصادر هذه المقاطع. 

وتنتشر شائعات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن الإشعاعات الصادرة من أبراج الجيل الخامس تسبب الإصابة بفيروس كورونا لمن هم بالقرب منها. 

ولم تقدم هذه الإدعاءات أي أدلة علمية، لكن لهذه النظرية أتباعا من المشاهير، مثل المغنية الإنكليزية آن ماري والممثل وودي هارلسون. 

وبدا أن هذه النظريات والشائعات تؤثر في الناس. حتى أن امرأة سألت أحد العمال الذين كانوا يعملون على تمديدات للجيل الخامس، إن كان ما يقوم به من الأعمال ضروريا في ظل إجراءات الإغلاق الحكومية، فقال "لا أعلم، هم أرسلوني لإصلاح الشبكة"، فأجابته أن "شبكة الجيل الخامس تقتل الناس، أليس لديك أطفال أو والدة؟" وتابعت: "هل يدفعون لك جيدا بما يكفي لتقتلهم؟". 

وأدى انتشار هذه الشائعات إلى هجمات الحرق. 

وبدأت منظمات ووكالات للتصدي لمثل هذه الشائعات. وقالت وزارة الإعلام والثقافة والرياضة في بريطانيا "ليس هناك أي دليل مطلقا على وجود رابط بين شبكة الجيل الخامس وفيروس كورونا". 

 ونشرت مجموعة "موبايل يو كيه" بيانا، الجمعة، أعربت فيه عن قلقها بشأن "نظريات المؤامرة" و"الانتهاكات ضد العمال الذين يجهزون شبكات الجيل الخامس". 

كما اتخذت السلطات الأسبوع الجاري إجراءات ضد محطة إذاعية بعد مقابلة احتوت "على ادعاءات قد تكون ضارة". 

وكانت إذاعة "أكفيلد إف إم" استضافت امرأة قدمتها كممرضة، ادعت أن "تفشي وباء كورونا في ووهان مصدر تفشي المرض هو ناتج عن نشر شبكات الجيل الخامس". 

وقال بيان صدر عن "أفكوم"، المسؤولة عن تنظيم وسائل الإعلام في المملكة المتحدة: "خلال الوباء الحالي، من المهم عدم نشر معلومات مضللة محتملة حول فيروس كورونا".