شعار كل من غوغل وسيسكو
شعار كل من غوغل وسيسكو

قررت شركة غوغل ومجموعة سيسكو الأميركية لتجهيزات الاتصالات حشد القوى في مجال الحوسبة السحابية المخصصة للشركات، وهي سوق واعدة تهيمن عليها كل من أمازون ومايكروسوفت.

وكشفت غوغل وسيسكو في بيان مشترك أنه سيصبح في وسع الشركات تشغيل برمجياتها وخدماتها المعلوماتية ضمن نظام الحوسبة السحابية وأيضا ضمن أنظمتها المعلوماتية الداخلية.

وتعتزم الشركتان بفضل شراكتهما تقديم نظام حوسبة سحابية هجين فريد من نوعه ومفتوح يسمح بتشغيل التطبيقات والخدمات وتنظيمها وضمان أمنها في كل من البنى التحتية المعلوماتية المادية ومنصة غوغل كلاود للحوسبة السحابية.

وتجمع هذه الشراكة بين نظام الحوسبة السحابية المفتوح لغوغل وخدمات الأمن المعلوماتي التي توفرها سيسكو.

وأوضح البيان أن المنتج الجديد سيطرح في الأسواق اعتبارا من العام المقبل.

المصدر: وكالات

ترفض الشركة تقديم خدمة التشفير بالمجان.
ترفض الشركة تقديم خدمة التشفير بالمجان.

أكدت شركة "زووم" في وقت سابق هذا الأسبوع أنها لن تعمل على تأمين تقنية التشفير لمستخدمي خدمتها للمكالمات بشكل مجاني جزئيا، لأنها تريد منح جهات إنفاذ القانون فرصة الاطلاع عليها فيما لو استدعى الأمر ذلك، وفقا لما نقل موقع "ذي فيرج" التقني.

"نظن أن على هذه الميزة أن تبقى جزءا من عرضنا" لعملائنا المحترفين، قال المدير التنفيذي في زووم، إريك يوان في اجتماع مع المستثمرين يوم الثلاثاء.

"المستخدمون (للتطبيق) مجانا، بالطبع لا نريد منح ذلك (لهم)، لأننا نريد أيضا أن نعمل سويا مع الإف بي آي (مكتب التحقيقات الفيدرالي)، ومع جهات إنفاذ القانون المحلية، في حالة كان البعض يستخدمون زووم لغايات سيئة".

ويعتبر التشفير قضية أساسية للخدمة، التي كانت تحاول تعزيز الخصوصية والأمان في آلية عملها عقب أن كشف استخدامها الكثيف بالتزامن مع أزمة تفشي فيروس كورونا عن نقاط ضعف فيها.

وكانت رويترز قد أشارت الأسبوع الماضي إلى أن الشركة ستقدم إعدادات للأمان عالية المستوى وخدمة تشفير المحادثات لمن يدفع المال من عملائها.

ويرجح أن تستثني الشركة بعض المنظمات غير الربحية والجماعات المنشقة من قرارها، كونها من الفئات التي تحتاج لأمان إضافي.

وتجري محادثات على نطاق واسع بين الشركات العاملة في هذا المجال بشأن قضايا حماية الخصوصية، دون إتاحة الفرصة لمشاركة أي محتوى غير قانوني أو مسيء.

ويأخذ الكونغرس الأميركي بعين الاعتبار حاليا مشروع قانون يخشى معارضوه أن تُسمح بموجبه المعاقبة على استخدام التشفير في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت وزارة العدل قد أبدت اعتراضا على توجه فيسبوك لتقديم خدمة لتشفير الكامل لمحادثات مستخدمي الموقع ضمن خدماته.

وحذر مدافعون عن سلامة الأطفال من وجود أشخاص يستخدمون زووم ومنصات أخرى تقدم خدمة محادثات الفيديو لممارسة أعمال مسيئة أو تحمل تحرشا بالأطفال.

ووصف أحد المدعين الفيدراليين تلك المنصات بأنها "نيتفليكس (المخصص) لإباحية الأطفال".

ومن المرجح أن يصعب تقديم تشفير قوي المهمة على الشرطة والجهات القانونية في العثور على أي محتوى مخالف.

لكن التشفير يوفر كذلك حماية إضافية لمن يناقشون معلومات حساسة أو لمن تقتضي طبيعة استخدامهم الابتعاد عن التطفل والمضايقات.