شركات أخفت نتائج أبحاث علمية كشفت عن علاقة السكر بأمراض القلب
شركات أخفت نتائج أبحاث علمية كشفت عن علاقة السكر بأمراض القلب

في استراتيجية سبق لشركات التبغ استخدامها، قامت شركات لصناعة السكر بالتلاعب بنتائج تجارب علمية أظهرت صلة بين تناول السكر والإصابة بأمراض القلب، وأخفتها لسنوات لحماية مصالحها التجارية.

هذه النتيجة كشف عنها تقرير بحثي حديث أجرته جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ونشر الثلاثاء على موقع جورنال بلوس بيولوجي.

وأظهر التقرير أنه في عام 1968 قامت مجموعة تجارية عرفت آنذاك باسم مؤسسة أبحاث السكر، واليوم تعرف بـ"Sugar Association" بتمويل مشروع أبحاث على الحيوانات للكشف عن الصلة بين السكر وصحة القلب.

ولم تكشف تلك الأبحاث آنذاك، وفق التقرير، عن علاقة السكر بأمراض القلب فحسب بل بسرطان المثانة أيضا، ما حدا بتلك المجموعة التجارية إلى إنهاء المشروع وعدم نشر النتائج.

وقال البروفسور في الطب في الجامعة وأحد القائمين على التقرير ستانتون غلانتز إنه برغم أن تاريخ الوثائق التي كشف عنها يعود إلى خمسة عقود مضت، إلا أنها تكشف عن استراتيجية اتبعتها تلك الشركات للتقليل من الاهتمام بالأضرار الصحية المحتملة لاستهلاك السكر.

وردت المجموعة التجارية المذكورة في بيان وصفت فيه التقرير بأنه مجموعة من التكهنات لأحداث مضت عليها عقود، وانتقدت الجهات التي مولت التقرير، واصفة إياها بأنها معروفة بانتقادها لشركات صناعة السكر.

يذكر أن التقرير تم تمويله من وكالة المعاهد الوطنية للصحة التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، ومؤسسة لورا وجون أرنولد الخاصة الداعمة لزيادة الضرائب على المشروبات التي تحتوي على السكر.

المصدر: صحيفة نيويورك تايمز

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.