هاتف آيفون X
هاتف أيفون X

قد يشكل الشاحن المزيف لأجهزة أيفون بديلا عن منتجات أبل، إذ يمكن أن يكون بمتناول الجميع بسبب سعره المنخفض. لكن الأشخاص الذين يشترون هذا النوع من المنتجات المزيفة قد يصبحون عرضة لإصابات خطيرة أو تعريض حياتهم للخطر، وفقا لما نشرته وسائل إعلام بريطانية.

وقالت صحيفة "التلغراف" إن مؤسسة خيرية أجرت سلسلة من اختبارات السلامة على أجهزة شحن أيفون مزيفة تم شراؤها في بريطانيا خلصت إلى أن 98 في المئة من أجهزة الشحن التي شملها البحث يمكن أن تتسبب في حريق أو إحداث صدمة كهربائية خطيرة.

ولا تعدّ الدراسة الأولى من نوعها، إذ أجرت منظمة تعنى بسلامة المنتجات في الولايات المتحدة، اختبارا على 400 جهاز شحن مزيف العام الماضي، ووجدت أن نسبة فشل هذه المنتجات وصلت إلى 99 في المئة.

وأشار القائمون على الاختبار إلى أن أي شخص يشتري شاحن أيفون عبر مواقع إلكترونية أو من متاجر تجزئة مستقلة غير تابعة لشركة أبل قد يعرض سلامته لخطر كبير.
وتوصي شركة أبل باستخدام ملحقات الأجهزة المرخصة منها، والتي تأتي مرفقة بشعار "صُنع لـ أيبود/ أيفون/أيباد".
وسبق أن نشرت أبل تحذيرات من أن استخدام الملحقات المزيفة قد يؤدي إلى ضرر بالأجهزة الإلكترونية، أو إمكانية تلف الكابل بسهولة، وعدم إمكانية شحن الجهاز.

قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق
قدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق

منعت السلطات في مدينة نيويورك المدارس من استخدام تطبيق التواصل عبر الفيديو"زووم" بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن، بعد أسابيع من بدء آلاف المعلمين والطلاب استخدامه لأغراض التعلم عن بعد.

واتخذت إدارة التعليم في نيويورك القرار بعد تلقيها تقارير بشأن حصول مشكلات تؤثر على أمن وخصوصية النظام الأساسي للتطبيق، وفقا لوثيقة تم توزيعها على مدراء المدارس حصل عليها موقع "تشاكبيت".

وبدلا عن ذلك، طلبت الوثيقة من إدارات المدارس التحول إلى منصة "مايكروسوفت تيمز "في أقرب وقت ممكن، باعتباره أن لديه وظائف مماثلة لتطبيق زووم لكنه أكثر أمانا.

وهناك أكثر من مليون طالب انتقل إلى نظام التعلم عن بعد في نيويورك بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في إحدى أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان.

ومن المرجح أن يتسبب هذا التغيير في صداع للمدارس والأسر، لأن استخدام تطبيق "زووم" انتشر على نطاق واسع بعد إغلاق المدينة للمباني المدرسية في 16 مارس.

ويأتي القرار في أعقاب شكاوى عن حصول اختراق للتطبيق أثناء المحادثات من خلال نشر مقاطع صوتية او صور إباحية وعنصرية.

كذلك أثيرت مخاوف من أن التطبيق واسع الانتشار سمح لطرف ثالث بالوصول سرا إلى كاميرات الويب الخاصة بالمستخدمين، وقام أيضا بمشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

يشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي خدمة "زووم" في الآونة الأخيرة مع بقاء الناس في المنازل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقدرت "زووم" عدد المستخدمين في شهر مارس الماضي بحوالي 200 مليون مستخدم يوميا من 10 ملايين في السابق.