طائرة تجارية دون طيار - أرشيف
طائرة تجارية دون طيار - أرشيف

حذرت دراسة تقنية من أن التقدم السريع في الذكاء الصناعي يزيد خطر استغلال هذه التكنولوجيا قريبا لزيادة عدد الهجمات الإلكترونية أو التسبب في حوادث للسيارات ذاتية القيادة أو تحويل الطائرات دون طيار التجارية إلى أسلحة.

وأثارت الدراسة التي نشرت الأربعاء وشارك فيها 25 باحثا في المجالات التقنية والسياسات العامة من جامعات كمبردج وأكسفورد وييل إلى جانب خبراء الخصوصية الإلكترونية وخبراء عسكريين، مخاوف من احتمال إساءة استخدام دول مارقة ومجرمين ومنفذي هجمات منفردة لتكنولوجيا الذكاء الصناعي.

وقال الباحثون إن الاستخدام الضار للذكاء الصناعي يمثل تهديدات وشيكة للأمن الرقمي والفعلي والسياسي لأنه قد يسمح بشن هجمات واسعة النطاق دقيقة في إصابة الهدف بفعالية عالية.

وتركز الدراسة على تطورات يمكن أن تحدث خلال السنوات الخمس المقبلة.

تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها
تعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها

تخطط الصين لإطلاق مهمة إلى المريخ في يوليو تشمل إنزال روبوت يتم التحكم فيه عن بعد على سطح الكوكب الأحمر، وفق ما أعلنت الشركة المسؤولة عن المشروع.

واستثمرت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي في محاولة للّحاق بخصمها الولايات المتحدة وتأكيد مكانتها كقوة عالمية كبرى.

وتعد مهمة المريخ من المشاريع الفضائية الجديدة التي تسعى الصين إلى تحقيقها، ومن بينها إرسال رواد فضاء صينيين إلى القمر وامتلاك محطة فضائية بحلول العام 2022.

وكانت بكين تخطط لمهمة المريخ منذ فترة، لكن الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء أكدت في بيان الأحد أنها قد تنفذ في يوليو. 

وهدف المهمة الصينية "تيانوين" وضع مسبار في مدار حول المريخ وإنزال روبوت لاستكشاف سطح الكوكب ودراسته.

وسيستغرق الأمر أشهرا عدة لتغطية المسافة بين الأرض والمريخ التي تقارب 55 مليون كيلومتر تقريبا والتي تتغير باستمرار بسبب مداراتهما الكوكبية.

ونفّذت الصين مهمة مماثلة إلى القمر في السابق، وفي يناير 2019، ووضعت مركبة صغيرة على الجانب المظلم من سطح القمر لتصبح الدولة الأولى التي تقوم بذلك الأمر.

وفي سياق المنافسة العلمية للاستكشاف الكوكب الأحمر، وتعتزم الولايات المتحدة التي أرسلت أربع مركبات استكشافية إلى المريخ، إطلاق مركبة خامسة هذا الصيف من المفترض أن تصل إليه في فبراير 2021.

وتخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول مسبار عربي إلى الكوكب الأحمر في 15 يوليو من اليابان.