القرصنة الصامتة خطر يهدد أجهزة المساعدة الصوتية
القرصنة الصامتة خطر يهدد أجهزة المساعدة الصوتية

حذر باحثون من استخدام أجهزة المنزل الصوتية الذكية وتطبيقات المساعدة الصوتية في "القرصنة بالهمس". فبدون أن تعلم، يمكن تفعيل هاتفك أو جهازك الذكي باستخدام أصوات لا يمكن للأذن البشرية أن تسمعها والطلب منه القيام بمهام محددة.

الولوج لهذه الأجهزة والتطبيقات يتم باستخدام أصوات يقل ترددها عن قدرة الأذن البشرية على التقاطها، ويتيح للقراصنة أن يتحكموا بالأجهزة الذكية المرتبطة مثل الأبواب والشبابيك وأجهزة الإضاءة والطاقة. 

وأثار خبراء مخاوف من استخدام هذه الطريقة في هجمات إلكترونية.. إذ أن تحريك "بيكسل" واحد على شاشة مراقبة حركة الطيران يمكن أن يؤدي الى كارثة دون أن ترى ذلك.

واستطاع باحثون من أميركا والصين التحكم داخل المختبر بـ"سيري" من شركة آبل و"أليكسا" من أمازون و"مساعد غوغل".

وبحسب بحث أعده نيكولاس كاريلني وديفيد وانغر في جامعة بيركلي، فإن أجهزة وتطبيقات المساعدة الصوتية تفتح شهية القراصنة ليس لاختراقها أو التنصت عبرها فقط، إنما لتضمين أوامر صوتية غير مسموعة تتحكم بها دون قدرة المستخدم على معرفة ذلك.

وقال الباحث كاريلني "نفترض أن من يريدون السوء يمكنهم توظيف القراصنة لفعل ما توصلنا له داخل المختبرات".

وحتى الآن لم يثبت استطاعة القيام بذلك خارج مختبرات الجامعات، إلا أن الباحثين اعتبروها مسألة وقت قبل أن نسمع عن حالات هنا أو هناك.

وبلغت مبيعات أجهزة المنزل الصوتية الذكية خلال 2017 أكثر من 24 مليون جهاز حول العالم، بحسب تقرير "ستراتيجيك انالتيكس".

 كان لدى سكايب حوالي 150 مليون مستخدم شهري في 2011 وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون
كان لدى سكايب حوالي 150 مليون مستخدم شهري في 2011 وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون

أعلنت مايكروسوفت، عملاق البرمجيات، أن المكالمة الأخيرة لخدمة Skype ستكون في 5 مايو المقبل، حيث ستتوقف الشركة المالكة للمنصة، عن خدمة المكالمات الصوتية والفيديو التي استمرت لعقدين من الزمن، والتي أعادت تعريف طريقة التواصل بين الناس عبر الحدود.

وقالت الشركة في بيان يوم الجمعة إن إيقاف Skype سيساعد مايكروسوفت على التركيز على خدمتها المحلية Teams من خلال تبسيط عروضها في مجال الاتصال.

تأسست خدمة Skype عام 2003، وسرعان ما أحدث استعمالها في المكالمات الصوتية والفيديو ثورة في صناعة الاتصالات الأرضية في أوائل العقد الأول من الألفية، مما جعل الشركة اسمًا معروفًا لدى مئات الملايين من المستخدمين.

ولكن المنصة واجهت صعوبة في مواكبة بقية المنصات الأكثر سهولة في الاستخدام والأكثر موثوقية مثل Zoom وSlack التابعة لـ Salesforce في السنوات الأخيرة.

وكان سبب التراجع أيضا أن التكنولوجيا الأساسية لـ Skype لم تكن مناسبة لعصر الهواتف الذكية.

وعندما أدت جائحة كورونا إلى زيادة الحاجة للمكالمات عبر الإنترنت بسبب تزايد عدد الذين يعملون من المنزل، دعمت مايكروسوفت خدمة Teams من خلال دمجها بشكل كبير مع تطبيقات Office الأخرى لاستهداف المستخدمين الذين كانوا في وقت سابق جزءا من قاعدة كبيرة لمنصة Skype

ولتسهيل الانتقال من المنصة، سيكون بإمكان المستخدمين تسجيل الدخول إلى Teams مجانًا على أي جهاز مدعوم باستخدام بيانات اعتمادهم الحالية، مع انتقال الدردشات وجهات الاتصال بشكل تلقائي.

لتجنب غرامة محتملة.. مايكروسوفت تفصل بين "أوفيس" و"تيمز" عالميا
قالت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة مايكروسوفت، الاثنين، إنها ستفصل في عمليات البيع عالميا بين برنامج الدردشة والفيديو "تيمز" وباقة "أوفيس"، وذلك بعد ستة أشهر من الفصل بينهما في أوروبا في محاولة لتجنب غرامة محتملة تتعلق بمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي.

وبذلك، سيكون Skype آخر حلقة في سلسلة من الرهانات الكبيرة التي فشلت مايكروسوفت في التعامل معها، مثل متصفح الإنترنت Internet Explorer وهاتفها Windows Phone.

كما أن شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى واجهت صعوبة في أدوات التواصل عبر الإنترنت، حيث قامت Google بعدة محاولات من خلال تطبيقات مثل Hangouts وDuo.

ورفضت مايكروسوفت مشاركة أحدث الأرقام الخاصة بمستخدمي Skype وقالت إنه لن يكون هناك أي تقليص في الوظائف بسبب هذه الخطوة. وأضافت أن خدمة Teams لديها حوالي 320 مليون مستخدم نشط شهريًا.

عندما اشترت مايكروسوفت Skype عام 2011 مقابل 8.5 مليار دولار، وهي أكبر صفقة لها في ذلك الوقت، كان لدى المنصة حوالي 150 مليون مستخدم شهري؛ وبحلول عام 2020، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 23 مليون، رغم الانتعاش القصير الذي حدث خلال الجائحة.

وقالت مايكروسوفت يوم الجمعة إن Skype كانت جزءًا أساسيًا في تشكيل وسائل الاتصال الحديثة، وضيفة "إننا فخورون بأننا كنا جزءًا من هذه الرحلة."