أطلقت شركة غوغل تحديثا جديدا لتطبيقها للترجمة، تتيح للمستخدم تحويل المقاطع والكلمات من وإلى 59 لغة من ضمنها العربية، لكن هذه المرة من دون الحاجة لاستخدام الإنترنت.

وتعتمد هذه الخدمة الجديدة تحديدا على محرك غوغل للذكاء الاصطناعي.

وتعمل الخدمة بالطريقة التالية: يقوم المستخدم بتحميل حزمة اللغة (35 ميغابايت تقريبا لكل حزمة) التي يريد ترجمتها إلى لغته الأم على جهازه وعبر الإنترنت، ليتمكن من استخدامها في وقت لاحق حتى لو لم يكن جهازه على اتصال بالإنترنت.

والجديد أيضا أن الخدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما يعني أن الترجمة لن تكون حرفية، بل ستعتمد على المضمون وملائمته مع النص المكتوب، ليكون بالتالي أكثر دقة في ترجمة المعنى المقصود.

وبدأت غوغل بإطلاق التحديث بشكل تدريجي، على أن يكون متاحا لجميع مستخدمي تطبيقها للترجمة على أجهزة آندرويد وiOS بحلول الـ15 من الشهر الجاري.

 

شعار شركة هواوي
شعار شركة هواوي

تحاول بريطانيا تشجيع الولايات المتحدة على تكوين تحالف مكون من عدة دول للتقليص من دور الصين في شبكات الجيل الخامس للاتصالات "5G". 

وقالت الحكومة البريطانية، الجمعة، إنها تحث أميركا على تكوين ناد من عشر دول، لتطوير تكنولوجيا جيل خامس خاصة بهم، وتقليص الاعتماد على إمكانيات شركة هواوي الصينية.

ومن المقرر أن يكون المقترح محل نقاش في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع "G7"، التي سيستضيفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر المقبل، والتي ستناقش بشكل أساسي الصراع المحتدم مع الصين عقب تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب صحيفة "scmp".

وقد سمحت بريطانيا لشركة هواوي الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس لشبكات المحمول، ببناء 35 بالمئة من البنية التحتية اللازمة لنشر شبكة بياناتها الجديدة السريعة.

لكن، أفادت صحيفة التليغراف البريطانية الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء بوريس جونسون أمر المسؤولين بوضع خطط تهدف إلى إبعاد هواوي عن الشبكة الجديدة بحلول عام 2023، وذلك بالتزامن مع تدهور العلاقات مع الصين.

وأضافت الصحيفة أن النادي سيشمل دولا ديمقراطية، من أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع، بالإضافة إلى أستراليا وكوريا الجنوبية والهند.

وتعتبر شركات مثل نوكيا الفنلندية وإريكسون السويدية هي خيارات أوروبا الوحيدة والبديلة لتوريد مستلزمات إنشاء شبكة الجيل الخامس، مثل الهوائيات وأبراج الاتصالات.

وأكد متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية لـ "تليغراف"، أنهم مستمرون في التواصل مع شركائهم من أجل إيجاد بديل لهواوي.

وكان قرار جونسون السابق بانخراط هواوي في شبكة الجيل الخامس في بريطانيا، قد أغضب الولايات المتحدة التي تعتقد أن شركة هواوي قد تتجسس على اتصالات الدول الغربية أو تغلق شبكة الاتصالات البريطانية ببساطة من أجل مصالح بكين.