مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك
مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك

كشف مشرع بريطاني عن فرض غرامة مالية على فيسبوك قدرها 500 ألف جنيه إسترليني (663 ألف دولار) بسبب فشله في حماية بيانات المستهلكين.

وقال رئيس لجنة الإعلام في البرلمان داميان كولينز إن مكتب المفوض الإعلامي الذي حقق في فضيحة شركة كامبريدج أناليتيكا للاستشارات السياسية، خلص إلى أن فيسبوك "خالفت القانون".

وأضاف في تصريحات يوم الأربعاء "ينبغي على الشركة الآن أن تقدم نتائج تحقيقاتها الداخلية لمكتب المفوض، ولجنتنا، وسلطات التحقيق الأخرى ذات الصلة".

وكانت فيسبوك تحت المراقبة منذ ورود مزاعم بأن شركة كامبريدج أناليتيكا استخدمت بيانات عشرات الملايين من حسابات فيسبوك أثناء الانتخابات الأميركية في 2016.

وقد وقعت الجرائم المزعومة قبل إصدار قوانين حماية البيانات الجديدة في الاتحاد الأوروبي والتي تسمح بغرامات أكبر بكثير من التي تم فرضها مؤخرا على فيسبوك.

سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.
سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.

باشر موقع فيسبوك بوضع إشارة على وسائل الإعلام التي تخضع ""بشكل كلي أو جزئي لسيطرة تحريرية من قبل حكوماتها"، وذلك بعد أن كان قد أعلن عن هذه السياسة في 2019، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

وسيباشر الموقع بتصنيف الإعلانات المرتبطة بوسائل الإعلام التي تشملها السياسة في وقت لاحق من العام الحالي، بحسب ما أعلن اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.

ويتخذ فيسبوك هذه الخطوة بشأن الصفحات التي تتدخل الحكومات بإدارتها كونها "تجمع ما بين التأثير الخاص بمنظمة إعلامية والدعم الاستراتيجي للدول".

"نعتقد بأنه على الناس أن يعرفوا ما إذا كانت الأخبار التي يقرؤونها تأتي إليهم نتيجة نشر قد يكون خاضعا لتأثير حكومة ما"، قال الموقع.

وسيصنف فيسبوك وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدول على ضوء عوامل متنوعة، تتضمن معلومات حول ملكيتها وتمويلها، ومدة شفافيتها بشأن مصادرها، وتوفر نظم مساءلة مرجعية، كسياسات التصحيح.

وسيتاح لوسائل الإعلام التقدم بإثباتات تؤكد إدارتها بشكل مستقل، بما في ذلك القوانين الضامنة للحرية التحريرية وتقييم معتمد من مصادر خارجية.

وفيما لم تتمكن وسيلة إعلام بعينها من إثبات استقلاليتها، فسيشير الموقع إليها بملاحظة ستظهر على صفحاتها لدى المستخدمين حول العالم، وعلى المنشورات الظاهرة في الولايات المتحدة.

وبات من الممكن أن يرى المستخدم فعليا إشارات على صفحات ومنشورات مرتبطة ببعض وسائل الإعلام، المتهمة بنشر بروباغندا معينة في الولايات المتحدة، كصفحات "سبوتنيك" و"روسيا اليوم"، و"تشاينا ديلي"، التي تم تصنيفها كوسائل إعلام تسيطر عليها دول معينة.

وسبق يوتيوب فيسبوك بتطبيق هذا التوجه منذ 2018، عندما أشار إلى قنوات إخبارية بأنها "ممولة من قبل الدولة".

واتخذ فيسبوك قراره كخطوة استباقية تجنبا لـ"أنواع مختلفة من التأثير الأجنبي" التي قد تسعى للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة في نوفمبر 2020، وذلك بتوفير "طبقة إضافية من الحماية".

وبحسب الموقع، فإن وسائل الإعلام المسيطر عليها من قبل الدول، "نادرا" ما تروج لإعلانات في الولايات المتحدة عبر منصته.