إيموجي.. لغة جديدة في تطور دائم
إيموجي.. لغة جديدة في تطور دائم

سبقت الكتابة التصويرية الأبجدية..

كانت الصورة تستخدم للتعبير عما يجول في خاطر الإنسان، وفي سرد القصص.. كما هو الحال في الكتابة الهيروغليفية.

وبعد ذلك ساد الحرف آلاف السنين..

والآن، عاد الإنسان إلى الكتابة بالصورة.. في عصر الرسوم التعبيرية "إيموجي".

على فيسبوك ماسنجر لوحده، يتبادل المستخدمون خمسة مليارات إيموجي يوميا بحسب تقديرات رسمية.

اقرأ أيضا: اليوم العالمي للـ'إيموجي'.. أشكال جديدة من آبل

أيموجي.. أصل الحكاية

الياباني شيجتاكا كوريتا الأب الروحي لـ "إيموجي"

​​​​ دخلت كلمة "إيموجي"/ "emoji" القاموس عام 2015، حين تم اختيارها كـ"كلمة العام".

يعرفها قاموس إكسفورد بأنها "صورة رقمية أو أيقونة صغيرة تستخدم للتعبير عن فكرة أو شعور".

لكن إيموجي بدأت في 1999. كان الياباني شيجتاكا كوريتا الأب الروحي لما اعتبره البعض لغة جديدة. طور كوريتا رموزا خاصة لوجوه ضاحكة يمكن إرسالها في رسالة الـ i-mode في ذلك الوقت.

نيكولاس لوفراني، وهو هو صاحب العلامة التجارية في أكثر من 100 بلد لـ"سمايلي" أو ما يعرف بالوجوه الضاحكة، كان له تأثير كبير على ظهور إيموجي، إذ وضع في 1997 كتابا للرموز القياسية لتبادل المعلومات، والتي بدأ فيها باختبار الوجوه المبتسمة المتحركة، ووضعها على الويب لأول مرة في 1998.

الصورة تعبر أكثر من الكلمة أحيانا

مديرة قسم تصميم إيموجي في غوغل جينفير دانييل . نقلا عن مدونة غوغل

​​​​مديرة قسم تصميم إيموجي في غوغل جينفير دانييل تقول في مدونة "الطريقة التي نتواصل بها تعتبر انعكاسا للفترة التي نعيشها. اللغات كان موجودة منذ أكثر 80 ألف عام، لكنها تطورت من الكلام، إلى الكتابة، والآن لدينا إيموجي".

وأضافت "بعض التعبيرات تلائمها الصورة أكثر من الكتابة أحيانا، إذ تستطيع الرسوم التعبير عما تريده بقالب ساخر".

وتشير إلى أن ملاءمة تصميم إيموجي للجميع ليس مهمة سهلة، خاصة أنها تطرح لعموم المستخدمين في جميع أنحاء العالم.

"إيموجي" يجتاح سوشيال ميديا

الوجه الدامع من الضحك الأكثر نشرا على فيسبوك

​​​​وتظهر أرقام صادرة عن فيسبوك أن أكثر من 60 مليون إيموجي يتم تداولها يوميا على فيسبوك، فيما يتم إرسال خمسة مليارات إيموجي يوميا عبر ماسنجر، بحسب ما كشفت مدونة "أيموجي بيديا".

ويعتبر إيموجي الوجه الدامع من الضحك الأكثر نشرا على فيسبوك، فيما يبقى رمز قلب الحب الأكثر تداولا في الرسائل الخاصة عبر مسنجر.

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.