سوندار بيتشاي
سوندار بيتشاي

قال المدير التنفيذي لشركة "غوغل" سوندار بيتشاي إن الشركة لا تتعجل دخول السوق الصينية، وذلك في محاولة منه لطمأنة العاملين بالشركة إثر تقارير حول تصميمها منتجا للصين يخالف مفاهيم حرية الإنترنت.

وكان موقع "ذا إنترسبت" قد أشار في تقرير الأربعاء إلى أن غوغل تخطط لإطلاق نسخة صينية من محركها البحثي، لكنه "مراقب" بما يضمن امتثاله لسياسة الحكومة الصينية المتهمة بتقييد حرية الإنترنت.

وأضاف التقرير أن محرك البحث يحظر المواقع وكلمات البحث المتعلقة بحقوق الإنسان والديموقراطية والدين والتظاهر السلمي.

وأوضح التقرير استنادا على وثائق اطلع عليها الموقع ومصادر بالشركة أن المشروع الذي أطلق عليه Dragonfly بدأ العمل به في ربيع العام الماضي، وإلى أنه تم تسريع هذا العمل في أعقاب اجتماع لبيتشاي بمسؤول كبير في الحكومة الصينية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وكشف صحيفة نيويورك تايمز أن حوالي 1400 موظف في غوغل وقعوا خطابا طلبوا فيه من الشركة إيضاحات بشأن هذه المسألة، وقالوا إن هذه الخطط تثير "قضايا أخلاقية".

أما بيتشاي فقال في ندوة مع موظفي غوغل الخميس: "نحن لسنا قريبين من إطلاق منتج في الصين... ليس واضحا ما إذا كنا سنفعل ذلك أو يمكن أن نفعل ذلك".

وأوضح أن هناك فريقا كان يستكشف الأمر منذ فترة "وأعتقد أنهم يستكشفون العديد من الخيارات".

وتمثل الصين سوقا واعدة لغوغل لأنها تمتلك ملايين الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت ويتسوقون إلكترونيا، لكن دخول السوق في ظل القيود التي تفرضها الصين على حرية التعبير يعتبر معضلة أخلاقية للشركة التي تنادي بإنترنت مفتوح وحر للجميع.

وتحظر السلطات الصينية غالبية منتجات غوغل مثل المحرك البحثي وخدمة جيميل وموقع يوتيوب.

يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع
يمكن أن تساهم تحليل البيانات بتحديد المخاطر بشكل أدق خاصة على المجتمع

وسط ما يعانيه القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا المستجد الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم وأصاب قرابة 1.3 مليون شخص، يطور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نظاما لتحليل "البيانات الضخمة" بهدف المساعدة على الحد من انتشار الفيروس.

ويبذل الباحثون الجهود من أجل استغلال الفرص التي يتيحها انتشار واستخدام الهواتف الخلوية الذكية، ولكن مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين، بحيث يمكن تطوير نظام يكون قادرا على تحديد الأشخاص الأخرين الذين يمكن أنهم أصيبوا بالمرض في تعاملهم مع شخص مصاب، وفق تقرير نشرته مجلة هارفرد بزنس ريفيو.

وسيتم إدخال اسم الشخص الذي كان قد ثبت إصابته بالفيروس، وسيقوم النظام بتحميل جميع أرقام الاتصال والعناوين التي كان هذه الشخص على مقربة منهم خلال إطار زمني محدد يرتبط بانتقال العدوى إليه أو للأشخاص الأخرين.

وسيقوم النظام بتحليل البيانات وربطها بعد ذلك ما بيانات أخرى تتعلق بمكان سكنك والصرف الصحي، واحتمالية انتقال العدوى والفيروسات عن طريق مياه الصرف الصحي، وبهذا يتم تحديد الأشخاص الذين تعاملت معهم بشكل مباشر واحتمالية معرفة كيفية انتقال العدوى لك، وحتى معرفة المخاطر التي يمكن أن تنتج على صعيد انتقالها للمجتمع الذي تعيش فيه.

وستمكن هذه البيانات من معرفة المخاطر وتقييمها بشكل أفضل ودقيق وأكثر ديناميكية، فيمكنك تحديد إذا يتوجب إغلاق المدارس أو لا، وحتى المحلات التجارية أو المطاعم التي تقع ضمن نطاق جغرافي محدد، ويمكنه أيضا من معرفة المخاطر في حال كان هناك فيروسات تنتقل في الجو أو عبر الهواء وتحديد المناطق التي يمكن أن يصلها الوباء عن طريق معرفة حركة الرياح وأنماط الطقس.

ويمكن أيضا استخدام مثل هذه الأنظمة لتحديد الأعمال التي يمكن عزلها أو الشركات التي يمكن أن تبقى مفتوحة وتعمل من دون أن تتأثر، وذلك حتى لا تتأثر سلاسل التوريد والروتين اليومي للاستهلاك، والحفاظ على أكبر عدد من الأشخاص كموظفين في عملهم.

وقال الباحثان جولي شاه المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي ونيل شاه طبيب في مستشفى هارفارد إن هذه الجائحة غير مسبوقة ولكن علينا التأقلم وبسرعة مع التغيرات الجذرية التي تطال حياتنا، وإعادة ترتيب الأعمال خاصة تلك التي ترتبط بالبنية التحية.

وأشارا إلى أنه من الضرورة التنبه للأرقام وتحليل البيانات وعدم إغفالهم والاعتماد على القرارات المباشرة فقط، خاصة وأنه يمكن الاستفادة إلى حد كبير مما يعرف من قوة المعلومات التي تمنحنا إياه تحليل البيانات.