مشروبات كحولية
مشروبات كحولية

نشرت دراسات مؤخرا تقول إن شرب كأس من النبيذ قد يكون مفيدا للصحة، لكن يبدو أن نتائج مثل تلك الدراءات باتت محل شك.

دراسة جديدة ضخمة أجراها نحو 512 باحثا من 243 مؤسسة بحثية، تقول إن مقدارا قليلا من الكحول يعد مضرا بالصحة.

واستند الباحثون في استنتاجهم إلى أكثر من ألف دراسة عن الكحول وبيانات الوفيات وحالات العجز في أكثر من 195 دولة بين عامي 1990 و 2016.

يقول أستاذ الصحة العالمية في جامعة واشنطن والمشرف على الدراسة، إيمانويل غاكيدو: "يظن الناس أن عدم تناول مشروب لمدة يوم أو اثنين هو أمر جيد لك، لكن الأفضل هو عدم الشرب على الإطلاق".

وكشفت الدراسة أن هناك نحو 2.8 مليون شخص حول العالم توفوا في عام 2006 لأسباب مرتبطة بتناول الكحول، وهو مقارب لعدد المتوفين لنفس الأسباب في عام 1990 أيضا.

"الأفضل عدم التناول"

وقارن الباحثون بيانات الأشخاص الذين لا يشربون مطلقا بأشخاص يتناولون مشروبا واحدا بمعدل يومي.

ووجدوا أن من بين 100 ألف شخص لا يشربون الكحول، أصيب 914 بأمراض مرتبطة بتناول الكحول مثل السرطان، أما بالنسبة للذين يتناولون الكحول بمعدل مشروبين يوميا فتزداد نسب المصابين بهذه الأمراض إل 977.

فيما تصل نسب المصابين من أولئك الذين يتناولون خمسة مشروبات يوميا إلى 1252 مصابا.

وتوضح سونيا ساكسينا، إحدى الباحثات المشاركات في الدراسة، أن تناول مشروب يوميا يمثل نسبة خطر صغيرة إضافية، لكن وبما أن سكان المملكة المتحدة لا يكتفون بمشروب واحد يوميا فإن نسبة الإصابة ستزيد.

مؤلف الدراسة الرئيسي الأستاذ بجامعة واشنطن ماكس جريسوولد، يقول "إن الدراسات السابقة وجدت تأثيرا وقائيا للكحول في بعض الظروف، لكننا وجدنا أن المخاطر الصحية المرتبطة بالكحول تزداد مع تناول أي كمية منه".

سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.
سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.

باشر موقع فيسبوك بوضع إشارة على وسائل الإعلام التي تخضع ""بشكل كلي أو جزئي لسيطرة تحريرية من قبل حكوماتها"، وذلك بعد أن كان قد أعلن عن هذه السياسة في 2019، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

وسيباشر الموقع بتصنيف الإعلانات المرتبطة بوسائل الإعلام التي تشملها السياسة في وقت لاحق من العام الحالي، بحسب ما أعلن اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.

ويتخذ فيسبوك هذه الخطوة بشأن الصفحات التي تتدخل الحكومات بإدارتها كونها "تجمع ما بين التأثير الخاص بمنظمة إعلامية والدعم الاستراتيجي للدول".

"نعتقد بأنه على الناس أن يعرفوا ما إذا كانت الأخبار التي يقرؤونها تأتي إليهم نتيجة نشر قد يكون خاضعا لتأثير حكومة ما"، قال الموقع.

وسيصنف فيسبوك وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدول على ضوء عوامل متنوعة، تتضمن معلومات حول ملكيتها وتمويلها، ومدة شفافيتها بشأن مصادرها، وتوفر نظم مساءلة مرجعية، كسياسات التصحيح.

وسيتاح لوسائل الإعلام التقدم بإثباتات تؤكد إدارتها بشكل مستقل، بما في ذلك القوانين الضامنة للحرية التحريرية وتقييم معتمد من مصادر خارجية.

وفيما لم تتمكن وسيلة إعلام بعينها من إثبات استقلاليتها، فسيشير الموقع إليها بملاحظة ستظهر على صفحاتها لدى المستخدمين حول العالم، وعلى المنشورات الظاهرة في الولايات المتحدة.

وبات من الممكن أن يرى المستخدم فعليا إشارات على صفحات ومنشورات مرتبطة ببعض وسائل الإعلام، المتهمة بنشر بروباغندا معينة في الولايات المتحدة، كصفحات "سبوتنيك" و"روسيا اليوم"، و"تشاينا ديلي"، التي تم تصنيفها كوسائل إعلام تسيطر عليها دول معينة.

وسبق يوتيوب فيسبوك بتطبيق هذا التوجه منذ 2018، عندما أشار إلى قنوات إخبارية بأنها "ممولة من قبل الدولة".

واتخذ فيسبوك قراره كخطوة استباقية تجنبا لـ"أنواع مختلفة من التأثير الأجنبي" التي قد تسعى للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة في نوفمبر 2020، وذلك بتوفير "طبقة إضافية من الحماية".

وبحسب الموقع، فإن وسائل الإعلام المسيطر عليها من قبل الدول، "نادرا" ما تروج لإعلانات في الولايات المتحدة عبر منصته.