شعار انستغرام
شعار انستغرام

بعد أيام من اكتشاف ثغرة أمنية أثرت على نحو 50 مليون حساب بمنصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عجز عدد كبير من مستخدمي تطبيق مشاركة الصور الشهير "إنستغرام" والمملوك لـ"فيسبوك" الأربعاء عن فتح حساباتهم بالتطبيق بعد عطل مفاجئ.

وتعطل التطبيق، الذي يستخدمه أكثر من مليار شخص نشط شهريا، سواء على الهواتف الذكية أو عبر الموقع الإلكتروني.

وعرض التطبيق لمستخدميه رسالة تقول "لا يمكن تحديث المحتوى" كما لم يفلح المستخدمون في تحميل صفحة التطبيق على الموقع الإلكتروني.

​​

​​

 

وأظهر موقع "داون ديتكتور" للرصد المباشر لانقطاعات خدمات المواقع الإلكترونية والتطبيقات أن تعطل "إنستغرام" شمل أجزاء من أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا والهند وبلدانا عربية.

ووقع العطل بعد أن أعلن التطبيق الاثنين أن آدم موسيري نائب "إنستغرام" سيتولى منصب الرئيس بعد رحيل مؤسسي التطبيق كيفن سيستروم ومايك كريغر عن الشركة.

سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.
سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.

باشر موقع فيسبوك بوضع إشارة على وسائل الإعلام التي تخضع ""بشكل كلي أو جزئي لسيطرة تحريرية من قبل حكوماتها"، وذلك بعد أن كان قد أعلن عن هذه السياسة في 2019، وفقا لموقع "ذي فيرج" التقني.

وسيباشر الموقع بتصنيف الإعلانات المرتبطة بوسائل الإعلام التي تشملها السياسة في وقت لاحق من العام الحالي، بحسب ما أعلن اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الموقع بحظر وسائل الإعلام المدارة من قبل دولة ما من الإعلان داخل الولايات المتحدة.

ويتخذ فيسبوك هذه الخطوة بشأن الصفحات التي تتدخل الحكومات بإدارتها كونها "تجمع ما بين التأثير الخاص بمنظمة إعلامية والدعم الاستراتيجي للدول".

"نعتقد بأنه على الناس أن يعرفوا ما إذا كانت الأخبار التي يقرؤونها تأتي إليهم نتيجة نشر قد يكون خاضعا لتأثير حكومة ما"، قال الموقع.

وسيصنف فيسبوك وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدول على ضوء عوامل متنوعة، تتضمن معلومات حول ملكيتها وتمويلها، ومدة شفافيتها بشأن مصادرها، وتوفر نظم مساءلة مرجعية، كسياسات التصحيح.

وسيتاح لوسائل الإعلام التقدم بإثباتات تؤكد إدارتها بشكل مستقل، بما في ذلك القوانين الضامنة للحرية التحريرية وتقييم معتمد من مصادر خارجية.

وفيما لم تتمكن وسيلة إعلام بعينها من إثبات استقلاليتها، فسيشير الموقع إليها بملاحظة ستظهر على صفحاتها لدى المستخدمين حول العالم، وعلى المنشورات الظاهرة في الولايات المتحدة.

وبات من الممكن أن يرى المستخدم فعليا إشارات على صفحات ومنشورات مرتبطة ببعض وسائل الإعلام، المتهمة بنشر بروباغندا معينة في الولايات المتحدة، كصفحات "سبوتنيك" و"روسيا اليوم"، و"تشاينا ديلي"، التي تم تصنيفها كوسائل إعلام تسيطر عليها دول معينة.

وسبق يوتيوب فيسبوك بتطبيق هذا التوجه منذ 2018، عندما أشار إلى قنوات إخبارية بأنها "ممولة من قبل الدولة".

واتخذ فيسبوك قراره كخطوة استباقية تجنبا لـ"أنواع مختلفة من التأثير الأجنبي" التي قد تسعى للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة في نوفمبر 2020، وذلك بتوفير "طبقة إضافية من الحماية".

وبحسب الموقع، فإن وسائل الإعلام المسيطر عليها من قبل الدول، "نادرا" ما تروج لإعلانات في الولايات المتحدة عبر منصته.