نظام الذكاء الاصطناعي الذي كانت تجربه أمازون استبعد المرشحين للوظائف الذين درسوا بكليات أو مدارس للنساء فقط
نظام الذكاء الاصطناعي الذي كانت تجربه أمازون استبعد المرشحين للوظائف الذين درسوا بكليات أو مدارس للنساء فقط

اضطرت شركة أمازون حسب تقارير إخبارية إلى إلغاء تجربة نظام ذكاء اصطناعي يساعد في اختيار الموظفين الجدد بعدما أظهر انحيازا ضد النساء.

تقرير نشرته وكالة "رويترز" الثلاثاء كشف أن نظام الذكاء الاصطناعي الذي كانت تجربه أمازون استبعد المرشحين للوظائف الذين درسوا بكليات أو مدارس للنساء فقط وكذلك كل السير الذاتية التي تحتوي على كلمة "النساء أو للنساء".

ويرجع تفسير ذلك حسب موقع "ذا فيرج" المختص بالتكنولوجيا إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد في تعلم اتخاذ القرارات على سجلات البيانات التي تحتوي عادة على تحيز في صالح الرجال خاصة في بيئات العمل في مجال التكنولوجيا.

وقال مصدر بالشركة لـ "رويترز" إن الفريق الذي عمل على المشروع أراد تسريع عمليات التوظيف وأن الغرض من المشروع كان "ان تعطي النظام 100 سيرة ذاتية لطالبي توظيف يختار منهم أفضل خمسة ويتم توظيفهم".

وحسب "ذا فيرج" فإن الشركة عندما لاحظت ذلك التحيز حاولت تعديل برمجية النظام إلا أن القائمين على المشروع لم يستطيعوا التأكد من أن المشروع لن ينتج عنه تحيزات أخرى مما أدى في النهاية إلى إلغاءه العام الماضي.

على الرغم من ذلك، فالعديد من الشركات العاملة في مجال التوظيف عبر الذكاء الاصطناعي تبيع خدماتها علنا، وتروج لها على أنها أفضل طريقة لتجنب التحيز البشري، وتؤيد موقفها بأن تفضيل مرشحين على آخرين، يمكن تشفيره.

ويقول تقرير رويترز إن أمازون تسعى الآن للحصول على برنامج توظيف جديد، لكن هذه المرة مع "التركيز على التنوع".

كان تويتر قد أعلن عن بدء تجريبه للميزة الجديدة في نوفمبر الماضي.
كان تويتر قد أعلن عن بدء تجريبه للميزة الجديدة في نوفمبر الماضي.

أعلن موقع تويتر الخميس، إضافة خاصية تتيح للمستخدم جدولة تغريداته عبر تطبيقه الذي يمكن إضافته لبرامج التصفح مثل "كروم" و"إكسبلورر"، دون الحاجة لاستخدام تطبيقات يقدمها طرف ثالث.

ونشر الموقع عبر حساب الدعم الرسمي على منصته مقطع فيديو يوضح آلية عمل الميزة التي أضافها مؤخرا.

ومع الإضافة الجديدة، سيظهر للمستخدم خلال كتابة تغريدة جديدة أيقونة تقويم مصغرة في الأسفل ضمن خط الأيقونات القديم، ستتيح تحديد وقت نشر التغريدة في الوقت الذي يرغب المغرد أن تظهر فيه.

وكان تويتر قد أعلن بدء تجريبه للميزة الجديدة في نوفمبر الماضي.

وتطلب الأمر سابقا من المستخدم الراغب في جدولة تغريداته الرجوع إلى تطبيقات ومواقع خارجية، مثل "تويت-دك" و"هوت-سويت"، الأمر الذي يتطلب دفع المال مقابل الاشتراك بخدماتها في بعض الأحيان.

وتلجأ مؤسسات ومنظمات وشخصيات سياسية عدة حول العالم لتطبيقات جدولة التغريدات لتسهيل مهام عملها وتنظيم مواعيد نشر التغريدات التي يرغبون بمشاركتها مع متابعيهم في أوقات معينة.

وبحسب تويتر، فقد بات من الممكن حفظ مسودة لأي تغريدة ليتم تعديلها لاحقا ومن ثم نشرها، ضمن الإضافة الجديدة.