سفن ذاتية القيادة (الصورة من موقع شركة رولز رويس)
سفن ذاتية القيادة (الصورة من موقع شركة رولز رويس)

أعلنت شركة "رولز-رويس" عن صفقة جديدة مع شركة "إنتل" لبناء سفن ذاتية القيادة بالكامل بحلول عام 2025.

وأنشأت الشركة نظاما خاصا أطلق عليه اسم "نظام الوعي الذكي" يتكون من شبكة من الكاميرات، والرادارات وأجهزة استشعار عن بعد.

يقوم هذا النظام بالبحث عن العوائق التي يمكن أن تعيق حركة السفن ذاتية القيادة مثل السفن الأخرى.

وكجزء من الصفقة الجديدة مع "إنتل" ستستخدم "رولز-رويس" محركات الأقراص الصلبة ثلاثية الأبعاد لتخزين البيانات ومعالجتها.

ويستطيع "نظام الوعي الذكي" تصنيف السفن القريبة تلقائيا، سواء كانت قوارب صغيرة، أو سفن الرحلات، أو ناقلات النفط.

ويتيح النظام رؤية أفضل في الظروف الجوية السيئة من خلال جمع البيانات من مصادر متعددة والتركيز عليها، وهو مفيد بشكل خاص عندما تتنقل السفن في أماكن قريبة، مثل أرصفة الموانئ.

وتعمل الشركة، التي انفصلت عن العلامة التجارية للسيارات التي تحمل الاسم نفسه، على تكنولوجيا السفن ذاتية القيادة منذ أوائل عام 2010.

يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم
يحاول الهاكرز استغلال أزمة كورونا لزيادة هجماتهم

حذر مسؤولو الأمن الإلكتروني في أميركا وبريطانيا، من أن قراصنة الإنترنت "الهاكرز"، سواء المدعومين من بعض الدول أو الذين يعملون منفردين، يحاولون استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا، لزيادة هجماتهم.

ووفقاً لبيان وكالة الأمن السيبراني الأميركية والمركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا، فإن الحجم الإجمالي للأنشطة الخبيثة لهؤلاء القراصنة لا يبدو أنه قد زاد، إلا إن المخترقين يحاولون استغلال قلق الناس بسبب الفيروس، ورغبتهم في معرفة المزيد عنه، في دفعهم إلى النقر على الروابط، وتنزيل ملفات تحتوي على برامج خبيثة.

وقال برايان وير، مساعد مدير وكالة الأمن السيبراني الأميركية: "المخترقون يستخدمون هذه الأوقات الصعبة لاستغلال الجمهور وقرصنة حساباته".

كما حذرت الوكالتان من أن "الهاكرز" قد يستغلون الطلب المتزايد على فرص العمل من المنزل، لتمرير برامجهم الخبيثة التي تساعدهم في عملية الاختراق.

ويستهدف القراصنة أيضا الشبكات الافتراضية الخاصة والبرامج التي تساعد الموظفين على الاتصال بمكاتبهم والعمل من المنزل. 

من جانبه، أكد روب ليفيرتس، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن هناك ارتفاعا في معدل نجاح عمليات القرصنة.

وأضاف ليفرتس أن وسائل الإعلام والناس تتحدث عن فيروس كورونا طول الوقت، والقراصنة يعرفون أن معظم الناس يهتمون بقراءة أي رابط يحتوي على معلومات عن كورونا ويغطون عليه دون تفكير.