فيسبوك بورتال
فيسبوك بورتال

بدأت شركات أمازون وفيسبوك وغوغل طرح أجهزة مساعدة منزلية بشاشات لمس تتيح مزايا فريدة من نوعها.

وأعلنت الشركات مؤخرا عن أمازون "إيكو شو"/ (Echo Show) وفيسبوك "بورتال"/ (Portal) وغوغل "هوم هب"/ (Home Hub).

اقرأ أيضا: القرصنة بالهمس.. هكذا يتسللون إلى بيتك دون أن تدري!

ولأول مرة لم يعد المساعد المنزلي حكرا على الأجهزة التي تعمل بالصوت فقط، فقد بدأت الشركات المصنعة طرح شاشات لمس يمكن التعامل معها بسهولة، مطلقة بذلك جيلا جديدا من المساعدين المنزليين.

وهذه أبرز مزايا كل جهاز:

أمازون "إيكو شو"

إيكو شو

​​​​بحجم شاشة 26 سنتيمترا وبنظام مساعد أليكسا يتيح لك الجهاز الوصول لاشتراكك في أمازون "برايم" ويتيح لك الأفلام والبرامج ومقاطع الموسيقى والأغاني، إضافة إلى الكتب الصوتية.

ويمكنك أيضا التحكم بأجهزة المنزل الذكية الأخرى، بحيث يكون الجهاز أشبه بوحدة تحكم مركزية، إضافة إلى إمكانية إجراء مكالمات الفيديو.

بدأت أمازون بيع الجهاز في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، ويبلغ سعره 223 دولارا.

غوغل "هوم هب"

هوم هب

​​​​يعد الأصغر بين أجهزة المساعدة المنزلية الجديدة وأقلها سعرا، إذ يبلغ حجم الشاشة 18 سنتيمترا، بسعر يبدأ من 150 دولارا.

ولا يتيح الجهاز إجراء مكالمات الفيديو في جميع نسخه، إلا أنه يتيح لك التحكم بأجهزة المنزل الذكية، أو التحكم بالنظام الصوتي المركزي في حال وجوده بأكثر من غرفة.

ويستخدم الجهاز نظام غوغل "أسيستانت".

وستبدأ الشركة ببيع الجهاز في 22 تشرين الأول/أكتوبر.

فيسبوك "بورتال"

جهاز بورتال الجديد.

​​​​يشابه "بورتال" جهاز "إيكو شو" بحجم الشاشة، ويبدأ سعره من 200 دولار.

ويمتاز الجهاز بأنه يتيح لك إجراء مكالمات الفيديو بكاميرا تتحرك لمتابعتك إذا كنت تنتقل من مكان لآخر في الغرفة.

وتقتصر خدماته على إتاحة مساعد أمازون أليكسا، ولكنه لا يتيح التحكم بنظام الصوت المركزي في المنزل أو التحكم بالأجهزة الذكية الأخرى.

وستبدأ الشركة بيع الجهاز في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

عشرات المختبرات في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ستتلقى آلات ومعدات تشخيصية، بالإضافة إلى إمدادات أخرى لتسريع الاختبارات الوطنية.
مبنى الوكالة الدولية للطاقة الذرية

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية نيتها إرسال معدات إلى أكثر من 40 دولة لمنحها القدرة على استخدام تقنية الكشف عن فيروس كورونا المستجد عالية الدقة والمستمدة من الأسلحة النووية.

وأضافت الوكالة أن إمدادات بقيمة 4 ملايين يورو (4.4 ملايين دولار) ستساعد الدول على استخدام التقنية للكشف السريع عن الفيروس في العينات المرسلة إلى مختبراتها، مشيرة إلى أن الاختبار يعرف باسم (آر تي- بي آر سي).

وقالت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقرا لها، إن عشرات المختبرات في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ستتلقى آلات ومعدات تشخيصية، بالإضافة إلى إمدادات أخرى لتسريع الاختبارات الوطنية

وذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المساعدة جزء من استجابة الوكالة لطلبات الدعم من حوالي 90 دولة عضو.

كما ستسحب لهذا الغرض من الأموال الإضافية التي تقدمها الدول الأعضاء، بما في ذلك 6 ملايين دولار من الولايات المتحدة، و3.5 ملايين دولار من كندا و550 ألف دولار من هولندا.