الروبوت فورهات
الروبوت فورهات | Source: Courtesy Image

أطلقت شركة سويدية روبوتا يستطيع تغيير ملامح وجهه والتفاعل اجتماعيا بشكل واقعي مع الأشخاص.

 

​​ويدعى الروبوت "فورهات" وتسعى الشركة من خلاله إلى سد الفجوة ما بين الآلة والإنسان اعتمادا على الذكاء الاصطناعي.

ويستطيع "فورهات" العمل كمساعد شخصي مميز، إذ يمكنه إجراء الحديث ضمن مواضيع محددة سابقا، كما يمكنه تغيير سيناريوهات الحديث بما تتطلبه الحاجة.

ويمكن للروبوت الذي يأتي في شكل صندوق وله رأس من دون جسد، تغيير الوجه والمظهر بحسب ما تريد.

ويستخدم الجهاز تقنيات مختلفة تمكنه من الحديث والاستماع وحتى إظهار التعاطف ليقدم تجربة إجراء حديث كامل، بما يقدم وجها جديدا أكثر إنسانية للروبوتات.

وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة المطورة يستطيع الروبوت تأدية أعمال مختلفة تتعلق بالمساعدة خاصة في المطارات أو الأسواق الكبرى أو المستشفيات وحتى الشركات.

ونشرت الشركة مقطعا ترويجيا مصورا للروبوت يظهر فيه تعاملا راقيا، إذ لا يميز بين إنسان وآخر.

​​

مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط
مخاوف من الأضرار التي قد تسببها التقنيات العصبية بدون ضوابط

حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من المخاطر "غير المسبوقة" التي تشكلها التقنيات العصبية على خصوصية الأفراد واستقلاليتهم، رغم "إمكانياتها الهائلة" في الطب والاتصالات والبحوث.

وفي كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ58، قالت آنا نوغريس، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الخصوصية، إن هذه التقنيات، التي يمكنها تسجيل وفك تشفير وحتى تعديل نشاط الدماغ، "تثير تحديات أخلاقية وقانونية قد تؤثر على الحقوق الأساسية، خصوصًا الحق في الخصوصية".

وسلط تقرير الخبيرة الأممية الضوء على فوائد ومخاطر التقنيات العصبية.

وأكد أنه على الرغم من أنها تُقدم حلولا رائدة لعلاج الاضطرابات العصبية، وتحسين الوظائف الإدراكية، وتوسيع القدرات البشرية، إلا أنه أشار إلى قدرة التقنيات العصبية على الوصول إلى أفكار الأفراد ومشاعرهم الحميمية، محذرا من مخاطر المراقبة غير المصرح بها أو الإكراه.

وأوضحت نوغريس أن الوصول غير المصرح به إلى نشاط الدماغ قد يستغل للتأثير على القرارات الشخصية والسلوكيات والأيديولوجيات، مما يُضعف الاستقلالية الشخصية والسلامة العقلية.

كما حذرت من إمكانية تحفيز أنماط عصبية معينة بشكل مصطنع، مما قد يؤدي إلى تشكيل الآراء أو المشاعر أو حتى الذكريات، وهو ما يمثل تهديدا جوهريا للإرادة الحرة.

وأشار التقرير إلى أن معالجة البيانات العصبية قد تؤدي إلى شكل جديد من التمييز، مما يعمّق التفاوتات الاجتماعية ويخلق فئة جديدة من الأفراد المهمشين بناءً على خصائصهم العصبية.

كما نبه إلى مخاطر اختراق هذه التقنيات التي تربط نشاط الدماغ بالشبكات الرقمية، مما قد يعرض الأفراد لسرقة الهوية أو السماح لجهات خارجية بالتأثير على نشاطهم العصبي عن بعد.

وشددت الخبيرة الأممية على أن تنظيم التقنيات العصبية ليس مجرد ضرورة قانونية، بل هو ضرورة أخلاقية، مؤكدة أن التحرك الفوري لوضع ضمانات صارمة هو أمر أساسي لضمان استخدام هذه التقنيات لخدمة البشرية بدلا من استغلالها.