الروبوت فورهات
الروبوت فورهات | Source: Courtesy Image

أطلقت شركة سويدية روبوتا يستطيع تغيير ملامح وجهه والتفاعل اجتماعيا بشكل واقعي مع الأشخاص.

 

​​ويدعى الروبوت "فورهات" وتسعى الشركة من خلاله إلى سد الفجوة ما بين الآلة والإنسان اعتمادا على الذكاء الاصطناعي.

ويستطيع "فورهات" العمل كمساعد شخصي مميز، إذ يمكنه إجراء الحديث ضمن مواضيع محددة سابقا، كما يمكنه تغيير سيناريوهات الحديث بما تتطلبه الحاجة.

ويمكن للروبوت الذي يأتي في شكل صندوق وله رأس من دون جسد، تغيير الوجه والمظهر بحسب ما تريد.

ويستخدم الجهاز تقنيات مختلفة تمكنه من الحديث والاستماع وحتى إظهار التعاطف ليقدم تجربة إجراء حديث كامل، بما يقدم وجها جديدا أكثر إنسانية للروبوتات.

وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة المطورة يستطيع الروبوت تأدية أعمال مختلفة تتعلق بالمساعدة خاصة في المطارات أو الأسواق الكبرى أو المستشفيات وحتى الشركات.

ونشرت الشركة مقطعا ترويجيا مصورا للروبوت يظهر فيه تعاملا راقيا، إذ لا يميز بين إنسان وآخر.

​​

ربوت تشات جي بي تي للدردشة استقطب ملايين المستخدمين. أرشيفية - تعبيرية
تشات جي بي تي.. ثورة جديدة

أطلقت شركة "أوبن أية آى"، المالكة لمنصة الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي"، مولد صور حديثا، أثار اهتماما عالميا فريدا.

وأطلقت الشركة، النسخة المحدثة من أداة الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور، الثلاثاء، وفي الوقت نفسه، قالت إنها خففت من قواعدها بشأن كيفية استخدام الناس لتلك التقنية.

وأتاح ذلك للكثيرين استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور تحاكي الشكل والإحساس بأساليب فنية موجودة.

وحاز استخدام الأداة الحديثة اهتماما ساحقا، لاسيما باستخدامها لإنشاء صور بتصميم "استوديو غيبلي" اليابانية الشهيرة.

وبعدما شارك المستخدمون في البداية صورا لأنفسهم ولأصدقائهم بالأسلوب المميز، بلغت الظاهرة حدودا أخرى إذ بدأ استخدامها في إنشاء صور للحظات تاريخية بدئا من مشاهد سياسية بارزة وصولا إلى لحظات رياضية شهيرة وقعت بالفعل.

وانضم الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة إكس أيضًا إلى الظاهرة، بعدما نشر صورة بالأسلوب ذاته لامرأة تبكي أثناء اعتقالها من قبل ضابط من إدارة الهجرة والجمارك.

وأوضح الحساب أن الصورة كانت لسيدة حقيقية قالت إنها كانت تتاجر بمادة الفنتانيل، تم اعتقالها مؤخرًا.

 الحساب الرسمي للدوري الإيطالي لكرة القدم لم يتخلف أيضا عن الركب، واختار نشر صورة لأحد نجومه القدامي، البرازيلي كاكا نجم ميلان، باستخدام التقنية ذاتها من بين صور أخرى.

وحتى المشاهد السينمائية الشهيرة لم تبتعد عن تلك التقنية وظهر العديد منها خلال ساعات محدودة.

 ويصعب حصر الحسابات التي استخدمت تلك التقنية على وسائل التواصل الاجتماعي بطرق عدة خلال الساعات الأخيرة.

سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ"أوبن أيه آي"،  الذي كان من أوائل مستخدمي التقنية الجديدة اضطر، الأحد إلى نشر نداء على حسابه الرسمي على إكس.

وقال ألتمان: "هل يمكنكم من فضلكم التوقف عن إنشاء الصور؟ هذا جنوني".

وتابع: "فريقنا بحاجة إلى النوم"، في إشارة إلى الضغط الهائل على تلك التقنية.

وحين طلبنا، ظهر الأحد بتوقيت العاصمة واشنطن، من تشات جي بي تي إنشاء صورة محددة بتلك التقنية، اعتذر قائلا إنه لا يستطيع ذلك الآن، دون إبداء الأسباب.

وحسب "واشنطن بوست" أدت المنشورات التي انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إثارة الجدل بشأن ما يجب على شركات الذكاء الاصطناعي دفعه مقابل حقوق الفنانين أصحاب العمل الأصلي، وما إذا كانت قوانين حقوق النشر بحاجة إلى التطور لتتواكب مع التحولات التكنولوجية السريعة التي يساهم الذكاء الاصطناعي في إحداثها.

واعتبرت الصحيفة الأميركية أن هوس استخدام تلك التقنية، أبرز مجددا كيف أن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت تُحدث تحولًا كبيرًا في عالم الفن وحقوق الطبع والنشر.

ويتيح ذلك المجال لأي شخص باستخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور معقدة وأغاني وكتابات تحاكي أسلوب المبدعين الذين قد يكونون قد تدربوا لسنوات لصقل مهاراتهم.